Menu
حضارة

الأسير أبو عليا يعلق إضرابه.. و3 أسرى يواصلون معركتهم

بوابة الهدف - غزة

علق الأسير المضرب عباس أبو عليا، إضرابه المفتوح عن الطعام الذي يخوضه منذ عدة أيام، بعد اتفاق مع مصلحة سجون الاحتلال، وبهذا يواصل 3 أسرى في معتقلات الاحتلال "الإسرائيلي" إضرابهم عن الطعام رفضًا لاعتقالهم ولسياسات الاحتلال.

وأبو عليا (21 عامًا) من قرية المغير قضاء رام الله، توصّل لاتفاق مع إدارة سجون الاحتلال يقضي بتثبيت اعتقاله اٌداري ونقله الى سجن النقب.

وكان من المقرر أن ين ينتهي قرار اعتقاله بتاريخ 16 آب/ أغسطس، وهو معتقل منذ 19 حزيران/ يونيو 2017.

وبهذا يواصل الأسيرين خالد بطاط (46 عامًا) من بلدة الظاهرية، وصدام عوض (28 عامًا) من بلدة بيت أمر، الإضراب عن الطعام منذ تاريخ 12 آب/ أغسطس الجاري، في معتقل "النقب الصحراوي".

كما يخوض الأسير عمران هاشم أحمد الخطيب (60 عامًا) من سكان مخيّم جباليا شمال قطاع غزة، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، في سجون الاحتلال، للمطالبة بالإفراج عنه.

ووفق ما أفادت به هيئة شؤون الأسرى والمحررين، فإنّ الأسير الخطيب بدأ الإضراب يوم الأحد 5 آب/ أغسطس (منذ 16 يومًا)، وهو معتقل في سجن عسقلان، ونقلته إدارة السجن إلى العزل الانفرادي فور إعلانه الإضراب، وحرمته من زيارة العائلة و"الكانتينا" لمدة شهرين.

وطرأ على الأسير المُعتقل منذ 20 يوليو 1997، تدهورٌ على وضعه الصحي، إذ بدأ يُعاني من جفاف ودوخة وانخفاض في وزنه، وهو أسير مريض يعاني من ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، ومن مشاكل في الغضروف. وهو محكومٌ بمؤبد و12 عامًا، قضى منها 21 عامًا، وهو متزوج ولديه أربعة أبناء.

وكان أسرى الإداري، وعددهم نحو 450، بدأوا خطوات احتجاجيّة منذ 15 فبراير الماضي، لا تزال مستمرّة، منها مقاطعة محاكم الاحتلال بكافة مستوياتها، احتجاجًا على سياسية الاعتقال الإداري التعسّفي بدون تهمة أو محاكمة، وتحويل هذه السياسية إلى عقاب جماعي للأسرى وعائلاتهم، إضافة للمُبالغة في إصدار قرارات "الإداري" وتجديدها كنهج انتقامي من المعتقَلين الفلسـطينيين.

ويقبع في سجون الاحتلال نحو 6500 أسيرًا، بينهم قرابة 450 مُعتقلًا إداريًا، جدّدت سلطات الاحتلال قرارات "الإداري" بحقهم عدّة مرات، ومنهم من تجاوز مجموع سنوات اعتقاله الإداري أكثر من 14 عامًا. وأصدر الاحتلال على مدار السنوات الثلاث الأخيرة، حوالي 4 آلاف قرار اعتقال إداري.

وتتزامن مع الخطوات الاحتجاجيّة التي يخوضها الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال، خطوات أخرى بدأتها الحركة الأسيرة يوم الأربعاء 18 يوليو، بالإضراب عن الطعام، تنديدًا بالإجراءات العقابية التي تفرضها السلطة الفلسـطينية على قطاع غزة، والتي طالت قطع مخصصات الأسرى.