Menu
حضارة

عسكري صهيوني في الجبهة الشمالية: الحرب القادمة مختلفة وأكثر تعقيدا

العميد الصهيوني آشر بن لولو

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

نقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن عسكري صهيوني رفيع أن الحرب القادمة في الشمال "ستكون أكثر شراسة وتعقيدا" وأن الجيش الصهيوني يعد لها العدة.  وأضف العميد آشير بن لولو الذي أنهى خدمته كقائد لأركان قيادة المنطقة الشمالية مؤخرا بأنه يأمل أن تكون الحرب القادمة هي الأخيرة في الشمال مشددا على أن الجيش "الإسرائيلي" اليوم ليس هو ذات الجيش الذي حارب عام 2006.

كما أشار العميد الصهيوني إلى أن جيشه يراقب عن كثب التطورات في الجانب السوري وقال "لقد عاد النظام السوري إلى الحدود، لكن النظام الذي عاد ليس النظام نفس" زاعما أن الجيش السوري تضرر بشكل كبير وفقد جزءا من مهاراته.

وشدد العميد الصهيوني على المطلب الرئيسي لكيانه وهو المحافظة على قواعد وقف إطلاق النار المقرة عام 1974، مؤكدا أن نشاط الجيش السوري في الدوريات والكمائن على الحدود عاد إلى سابق عهده.

وكشف العميد عن مخاوف الجيش الصهيوني من أن تندمج قوات حزب اله على الجبهة مع الجنود السوريين وكذلك أن تستغل إيران الوضع الجديد لصالحها لتكريس وجودها العسكري يف سوريا وخصوصا على الحدود ومحاولة إنشاء قاعدة إقليمية في المنطقة.

وأكد العميد الصهيوني من جديد الاعتداءات التي شنها جيش العدو وطيرانه على الأراضي السورية في السنوات الأخيرة وقال ""لقد نفذ جيش الدفاع الإسرائيلي العشرات من العمليات المتنوعة في سوريا. لقد هاجمنا أماكن تهددنا".

وأكد العميد بن لولو أن جيشه لا يزال في أهبة الاستعداد إزاء التطورات في سوريا وأنه بالنسبة للتواجد على الحدود "النظام السوري نعم، إيران وحزب الله لا بالمطلق" كما يصمم القادة الصهاينة.

وكشف العميد عن مشروع عسكري هو الأول من نوعه ببناء سلسلة من القرى بلغت ستة مطابقة لقرى في جنوب لبنان لتدريب القوات البرية على حرب حزب الله، والتدرب على محاكاة قتال حقيقي في الجنوب اللبناني. وقدر أنه سيتم الانتهاء من البناء في تشرين أول/أكتوبر القادم، أو تشرين ثاني/ نوفمبر.

وكشف العميد الصهيوني عن تسجيل جيشه للقدرات الإضافية التي اكتسبها حزب الله في سوريا وقال أن "لا أحد لديه أي أوهام بأن حرب لبنان الثالثة، أو الحرب الشمالية الأولى، ستكون مشابهة للحرب السابقة" ولن يكتفي حزب الله بإطلاق الصواريخ على الجبهة الداخلية بل سيحاول إرسال قواته الخاصة "الرضوان" إلى الداخل وربما احتلال بعض المستوطنات، وأن حزب الله أيضا لديه بعض المفاجآت.

وكشف عن أن الجيش الصهيوني يراقب بحذر ويعد العدة أيضا وأنه يجري حاليا بناء سياج آخر على طول 15% من الحدود داخل الجانب الصهيوني بارتفاع 7- 9 أمتار.

وكشف أيضا عن تخصيص وزير الحرب أفيغدور ليبرمان مؤخرا لمبلغ 32 مليون شيكل من أجل تحسين الاستعداد في 21 مستوطنة قريبة من السياج على الحدود الشمالية، بما في ذلك بناء الأسوار حول المستوطنات، فضلا عن تعزيز فرقة الاستعداد في المستوطنات، والتي سوف تتكون من جنود الاحتياط، ويقدر أنه سيتم الانتهاء من المشروع في غضون عامين.

وقال العميد أن المعركة القبالقوة،تكون دفاعا عن النفس " ستكون المعركة القادمة معركة معقدة، ولا حلول سحرية." و " جيش الدفاع سيستجيب بالقوة ، جيش الدفاع الإسرائيلي اليوم ليس جيش الدفاع الإسرائيلي لعام 2006. نحن نعد حزب الله بمفاجآت قليلة".