Menu
حضارة

دعت لتشكيل صندوق دعم

الهيئة الوطنية لمسيرات العودة تعلن عن جمعة "مسيراتنا مستمرة"

غزة _ بوابة الهدف

أكدت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار استمرار المسيرات على امتداد حدود قطاع غزة، مُؤكدةً أن الجمعة المقبلة ستحمل شعار "مسيراتنا مستمرة".

ودعت الهيئة في مؤتمرٍ صحفي عقب انتهاء فعاليات جمعة "الوفاء للطواقم الطبية والصحفية"، الفصائل الوطنية "إلى دراسة تشكيل صندوق خاص بدعم شهداء مسيرة العودة وجرحاها، بما يضمن ديمومة العطاء واستمرار الفعل والوفاء لمن يستحقون الوفاء، القابضين على جمر العقوبات والحصار والعدوان".

وشددت على ضرورة "رفع الحصار والعقوبات بشكل كامل عن قطاع غزة"، مُثمنةً جهود كل الدول والهيئات الساعية لكسر الحصار عن غزة.

وأضافت: "لقد شكل خروجكم اليوم بعشرات الآلاف وفاءً لشهداء الطواقم الطبية والإعلامية وشهدائها، دليل قاطع على أن مسيرة العودة وكسر الحصار هي مسيرة مستمرة متواصلة رغم الشهداء والجرحى الذين حفروا أسماءهم على صخر المرحلة بأظافرهم وأصابعهم العزلاء المتعطشة للحرية والعطاء المتواصل فكان منهم المسعفون الذين ضحوا بأرواحهم لينقذوا أرواح الآخرين، وكان منهم الصحفيون الذين ضحوا أيضاً بأرواحهم في سبيل فضح الاحتلال وكشف زوره، والحيلولة دون استسهال قتله للأطفال والنساء بدم بارد، فكانوا نعم الرجال ونعم النساء.. أمثال ياسر مرتجى، أحمد أبو حسين . موسى أبو حسنين، ورزان النجار، وعبدالله القططي، وغيرهم الكثير من الجرحى الأبطال".

وتابعت الهيئة: "نقدر عاليًا وحدة شعبنا وفصائله التي تمسكت بمعادلة عنوانها "التهدئة مقابل كسر الحصار والالتزام بها ما التزم العدو بها، حيث عبر الجميع وبموقف واحد أن كسر الحصار ورفع العقوبات عن أهلنا في غزة حق طبيعي وليس منة من أحد، وأن استمرار المقاومة والإعداد للمواجهة حق لكل الشعوب الواقعة تحت الاحتلال".

وأوضحت أن "إدارة المقاومة هي قرار وطني يديره المقاتلون على الأرض باقتدار بما يحقق مصلحة شعبهم في هذه اللحظة أو تلك، ولا خوف على المقاومة طالما توحدت الجهود وتعانقت البنادق وشكلت سدًا منيعًا أمام المتآمرين على تصفية حقوق شعبنا وقضيته".

وأصيب 189 مواطنًا بجراح مختلفة، عصر اليوم الجمعة، باستهداف الاحتلال الصهيوني للمتظاهرين السلميين المشاركين بفعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار في جمعة "الوفاء للطواقم الطبية والصحفية". 

وبدأت مسيرة العودة الكبرى، يوم الجمعة الثلاثين من آذار/مارس، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض، وتقام فيها خمسة مخيمات على طول السياج الفاصل في مناطق قطاع غزّة من شماله حتى جنوبه.

واستشهد خلال المسيرة 171 مواطنًا، برصاص جيش الاحتلال، بينهم 27 طفلاً و3 إناث، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 18 ألف، من بينهم 3540 طفلاً و1730 أنثى.