Menu
حضارة

اعتقالات بالمئات واختطاف أطفال تمهيدًا لهجوم وهمي بالكيميائي في إدلب

دمشق_ بوابة الهدف

نفّذت المجموعات المُسلّحة وجبهة النصرة حملة اعتقالات عشوائية في محافظة إدلب السورية، طالت شبانًا ورجالًا وأطفالًا من المدنيين، بتُهم مختلفة.

ووفق ما أوردته قناة الميادين الفصائية، نقلًا عن مصادر خاصة، فإنّ التهم الموجهة للمعتقلين، وعددهم قرابة الألف، تنوّعت بين: التفكير بالتواصل مع أجهزة الدولة السورية، أو لأنهم موظفون في مؤسسات الدولة، وسط تخوف الأهالي من استغلال أبنائهم لتمثيل "سيناريو السلاح الكيميائي" المُتوقّع، والذي كشفت موسكو أنّه يجري التحضير له في إدلب، تمهيدًا لاتهام الجيش السوري بتنفيذه.

ولا تزال حملة الاعتقالات مستمرّة، في الوقت الذي لفتت فيه المصادر إلى تسجيل حالات خطف طالت العشرات من الأطفال في إدلب، كان آخرهم خطف ثلاثة من عائلة واحدة، من قرية ترمانين في ريف حلب الغربي، بالإضافة إلى أطفال آخرين في قرية الزربة ومخيّمات النزوح في القاح وعند الحدود مع تركيا ، مضيفةً أن وتيرة خطف الأطفال ارتفعت في الأيام العشرة الأخيرة.

يأتي هذا بالتزامن مع تجديد وزارة الدفاع الروسية، أمس الأحد، تحذيرها من عدوان غربي وشيك على سوريا، متحدثةً عن وجود خبراء أجانب في إدلب لتنظيم هجمات كيميائية كذريعة لشنّ عدوان على سوريا.

اقرأ ايضا: موسكو: واشنطن وحلفاؤها يُعدّون لعمل استفزازي لاتهام دمشق باستخدام "الكيميائي" في إدلب

المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف كشف عن أن منظمة الخوذ البيضاء ستقوم بعد انطلاق الهجوم الكيميائي بتصوير فيلم وهمي للشرق الأوسط والإعلام الإنكليزي.

وحدد المتحدث الروسي أن الهجوم الكيميائي سيجري في منطقة من أكثر المناطق اكتظاظاً، تُدعى كفر زيتة، حيث سيستعدّ سكان تم إحضارهم من شمال إدلب للمشاركة في الهجوم المزعوم، مضيفاً أن مجموعة من المسلّحين خضعت لتدريب من قبل شركة "أوليف غروب" البريطانية لتنفيذ عملية إنقاذ وهمية. وقالت موسكو إنّ الاستخبارات البريطانية متورطة في هذه التحركات.

الخوذ البيضاء إدلب هجوم.jpg
 

من جهته، قال مجلس الاتحاد الروسي إنه سيتعيّن على سلاح الدفاع السوري السوري التصدّي بحزم للعدوان الثلاثي الجديد المحتمل.

وكانت مصادر روسية ذكرت إنّ عناصر من جماعة الخوذ البيضاء نقلوا شحنة من 8 براميل من معمل متخصص في إعادة تصنيع مادة الكلور في منطقة أطمة عند الحدود التركية، بالتزامن مع إعلان النفير ضمن الجماعة، واستدعاء عناصر الاحتياط من مناطق عدة بمحافظة إدلب.

وكان عدوان أميركي– بريطاني– فرنسي استهدف مواقع سورية بنحو 110 صواريخ في أبريل الماضي، فيما أسقطت الدفاعات الجوية السورية معظم هذه الصواريخ. وتكشّف مؤخرًا تعاون "إسرائيلي" علني مع جماعة الخوذ البيضاء لتدريبها على تنفيذ الهجوم ومن بعده الإنقاذ الوهمي.

إلى ذلك، يواصل الجيش السوري إرسال تعزيزاته إلى محيط محافظة إدلب. التعزيزات نُشرت في ثلاث مناطق أمامية في محيط إدلب المعقل الرئيسي الأخير للمسلّحين، وتحديداً في حماة واللاذقية والجزء الجنوبي من إدلب نفسها.