Menu
حضارة

إدارة "الأونروا" بغزة تستبدل 42 حارس أمن بشركة أمنية خاصة

غزة _ خاص بوابة الهدف

قرّرت إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) القيام بتقليصاتٍ جديدة بحق مجموعة من موظفي الأمن العاملين في مكتبها الإقليمي في قطاع غزة.

وكشفت مصادر خاصّة لـ "بوابة الهدف"، اليوم الاثنين، أنّ إدارة الوكالة أبلغت موظفى الأمن بتعاقدها مع شركة أمنية على أن تستلم أمن المكتب الإقليمي في قطاع غزة، ونيتها توزيع موظفي الأمن الحاليين على المناطق إلى حين انتهاء عقودهم آخر العام الجاري.

من جانبه، أكد أمير المسحال رئيس اتحاد الموظفين العرب في (أونروا) المعلومات التي وصلت "الهدف"، قائلًا إنّ "إدارة الوكالة تعاقدت مع شركة أمنية مسلحة من قطاع غزة، وقم تم التفاوض والاتفاق معها خلال أيام العيد".

وأضاف المسحال في اتصالٍ مع "الهدف"، أنّ الوكالة قرّرت استبدال 42 موظف من حرّاس الأمن من العاملين أمام المكتب الإقليمي بعناصر أمن من الشركات الخاصة.

وأكد عدم وجود معلومات عن موعد بدء عمل هذه الشركة الأمنية، ولا تفاصيل عنها، إلا أنه توقّع أن يتم ذلك خلال الأيام القادمة، بعد فتح مكتب غزة الإقليمي، ذلك أنّ "المكتب الآن مغلق".

وأشار إلى أنّ الأمر يعني الاستغناء عن 42 موظف من حرّاس الأمن، قد تنتهي عقودهم في وقتٍ قريب، كما بيّن أن "له سلبيات كبيرة، يمكن أن يدفع لمحاولة اصطدام بين العمل النقابي والجهات الأمنية المسلحة".

وأضاف المسحال "سيكون التعامل بين الموظفين وعناصر الأمن من خلال إبراز البطاقة، لكن هناك تخوفات من أن يكون احتكاك بين المواطنين القادمين للمقر وبين رجال الأمن، وما سينذر بتعرض المواطنين والموظفين إلى مضايقات مثل التفتيش".

يذكر أنّ اتحاد الموظفين، قرر يوم الأحد، استئناف الاعتصام السلمي النقابي، أمام المقر الرئيسي للوكالة غرب مدينة غزة، بعد تعليقه منذ 4 أيام، بالتزامن مع تمديد المهلة أمام إدارة الوكالة من أجل إتاحة الفرصة للحوار، وإيجاد حل إيجابي لصالح العاملين.

وسيعقد الاتحاد مؤتمرًا صحفيًا الساعة 11 صباح يوم الأربعاء من هذا الأسبوع سيكون "هام ومفصلي"، وذلك للتوضيح للموظفين والرأي العام والكل الفلسطيني أين وصلت الأمور، ولتحديد الخطوات المقبلة غير المسبوقة والتي ستضع الجميع عند مسئولياته وتضع معالم المرحلة المقبلة.

 يشار إلى أنّ إدارة الوكالة نحو ألف موظف يعملون على بند الطوارئ قرارات فصل تعسفية، بتاريخ 25 يوليو الماضي، بذريعة الأزمة المالية. كما شرع نحو 15 موظفًا من المُعتصمين في إضرابٍ مفتوح عن الطعام منذ أسبوع -يوم 6 أغسطس- احتجاجًا على تعنّت وتجاهل إدارة الوكالة لمطالبهم بالتراجع عن فصلهم.

 

ويُضاف إلى فصل موظفي الطوارئ، وتهديد الأمن الوظيفي لغيرهم، التلويح بوقف برنامج المساعدات الغذائية المقدمة للاجئين بحجّة عدم توفّر الأموال، وتأجيل العام الدراسي الجديد.

 

وتُواجه وكالة الغوث حاليًا عجزًا ماليًا حادًا بفعل تقليص الولايات المتحدة مساهمتها المالية للأونروا إلى نحو خُمس المبلغ المفترض لموازنة العام 2018، إضافة لعجز مُرحّل من الأعوام السابقة.