Menu
حضارة

ما علاقة إدلب السورية؟

اغتيال رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية.. بماذا عقبت موسكو ؟

رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية ألكساندر زاخارتشينكو

بوابة الهدف _ وكالات

اغتيل رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية ألكساندر زاخارتشينكو، اليوم الجمعة، بتفجير في مقهى "سيبار" وسط المدينة، وفق ما نقلت وكالة "سبوتنيك".

وأضاف المصدر للوكالة أن "وزير الدخل والضرائب تيموفييف قد أصيب أيضًا في الانفجار".

النائب في جمهورية دونيتسك الشعبية المُعلنة من جانب واحد فلاديسلاف بيرديتشيفسكي أكد للصحفيين "اغتيال زاخارتشينكو داخل المقهى".

وسائل إعلام محلية أفادت بأن الديوان الرئاسي لجمهورية دونيتسك أكد "مقتل زاخارتشينكو نتيجة عمل إرهابي"، مُحذّرًا من "إمكانية تأثير ذلك بشكل سلبي على عملية مينسك".

وأشارت إلى أن "دونيتسك تتهم كييف باغتيال رئيس الجمهورية جراء عمل إرهابي"، لافتةً أن مخابرات دونيتسك ألقت القبض على عدد من الأوكرانيين بشبهة تورطهم في اغتيال الرئيس.

مجلس الدوما الروسي رأى أن توقيت الاغتيال بالتزامن مع التوتر حول إدلب السورية ليس من قبيل المصادفة، مُشيرًا إلى أن واشنطن تفتح جبهة جنوب شرق أوكرانيا للضغط على روسيا في سوريا.

ورأى "الدوما" أن اغتيال زاخارتشينكو قد يؤدي إلى تصعيد في جنوب شرق أوكرانيا وينسف عملية مينسك للتسوية.

الخارجية الروسية من جهتها قالت إن موسكو تعتبر اغتيال زاخارتشينكو عملاً إرهابيًا، مشيرةً إلى أن "كييف انتقلت إلى ممارسة الاٍرهاب كسياسة دولة ضد شعبه".

كما رأت أن "على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته إزاء ممارسات الزمرة الحاكمة في كييف".

المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قالت إن "هناك كل المؤشرات للاعتقاد بأن نظام كييف يقف وراء حادث اغتيال رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة الذي استخدم مرارًا وسائل مماثلة للقضاء على المعارضين والمكروهين".

وتابعت "وبدلاً من الوفاء باتفاقات مينسك وإيجاد طرق لحل النزاع الداخلي، فإن الحزب في كييف ينفذ سيناريو إرهابي، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع في المنطقة.. ويبدو أنهم قرروا التوجه إلى حرب دموية من خلال عدم توفيتهم بوعودهم للسلام".

كما دعت زاخاروفا إلى إجراء تحقيق نزيه في هذه الجريمة تحت إشراف المجتمع الدولي.

بدورها، طالبت الخارجية الدولية بتحقيق دولي في حادث اغتيال زاخارتشينكو.

من هو ألكساندر زاخارتشينكو ؟

ولد في 26 حزيران/ يونيو عام 1976 في مدينة دونيتسك. تخرج مع مرتبة الشرف من كلية دونيتسك الصناعية للأتمتة الصناعية، وتخصص في مجال التعدين الكهروميكانيكي، حيث درس في معهد القانون التابع لوزارة الشؤون الداخلية في دونيتسك.

بدأ مسيرته المهنية في العمل ميكانيكيًا، ثم انخرط في أنشطة تنظيم المشاريع المتعلقة بصناعة وانتاج الفحم.