Menu
حضارة

وزراء صهاينة يدعون لاغتيال قادة حماس وليبرمان: حاسبوني على هنية في نهاية فترتي

نفتالي بينيت

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

يشن نفتالي بينت وزير التعليم في حكومة الاحتلال وحزبه "البيت اليهودي" هجوما شرسا ضد ما يسمى مساعي الهدنة بين الكيان الصهيوني وغزة، في موقف يتعارض مع الائتلاف الحاكم، رغم أن موقف الائتلاف يحظى بتأييد المعارضة بما يعني أن موقف "البيت اليهودي" لن يحظى بالقوة الكافية لتعطيل الاتفاق المحتمل.

بينت، خطا خطة أخرى فبدلا من الهدنة دعا إلى اغتيال قادة حماس كما جاء في لقاءه مع 103 FM وقال إنه يأمل ان حكومته ستدمر مصانع سلاح حماس وقتل قادة القطاع المحاصر، مضيفا انه "يؤيد باغتيال قيادات حماس. بينت كان قد أعلن تأييده لسياسة الاغتيالات منذ عام 2013 عندما قال في اجتماع للحكومة "لقد قتل الكثير من العرب في حياتي - وليس هناك مشكلة في ذلك" وبقي بعدها يهاجم وزير الحرب ليبرمان بسبب تلكؤه في تنفيذ وعده باغتيال إسماعيل هنية ، وقد رد ليبرمان في لقاء مع القناة التلفزيوينة 20 ""وجهة نظري الآن هي بالضبط نفس وجهة نظري ، فأنا أكثر اقتناعاً" ، "تحدث معي في نهاية فترة ولايتي".

وجاءت تصريحات بينيت في الوقت الذي يتوسط فيه وسطاء من مصر والأمم المتحدة بين الكيان وحماس في محاولة للتوصل إلى اتفاق يتضمن تبادل الأسرى، وقد شدد بينت على أنه يعارض أي اتفاق مقترح مع حماس.

وقال بينيت "إن مسؤوليتنا كحكومة إسرائيلية عدم تعزيز قدرة حماس على إلحاق الأذى بنا". "لقد التزمنا بهدنة مع حزب الله وأوقفنا الاشتباك واليوم أصبح لدينا 150.000 صاروخ عرضة لضرب أي نقطة في إسرائيل - وهذا لا يمكن أن يحدث في غزة كذلك. تبدو صفقة "الهدوء مقابل الهدوء" جيدة ، لكن تحت غطاء ذلك الصمت ، سنكون غداً في مواجهة منظمة سوف تمتلك أطناناً من الصواريخ فجأة ". وأضاف "نحن بحاجة إلى التأكد من أن حماس لا تستطيع رفع رأسها".

كما ذكرنا أعلاه، إذا جاءت المعارضة الوحيدة لاتفاق مع حماس من داخل الحكومة الصهيونية من بينيت وحزبه اليميني المتطرف، فإن معارضتهم لن تكون كافية لإعاقة ترسيم الاتفاق، على الرغم من أن الحكومة لا تتمتع إلا بأغلبية برلمانية ضئيلة ، إلا أنه من المتوقع أن تدعم أحزاب المعارضة الصهيونية الاتفاق، مما يحرم بينيت من القدرة على لي ذراع نتنياهو في هذه الحالة.

في سياق متصل شن بينت هجوما انتخابيا على الليكود، وزعيمه نتنياهو مسترجعا الانسحاب الأحادي من قطاع غزة، عام 2005 وتفكيك المستوطنات، وقال بينت إنه يخشى إذا حصل الليكود على 40 مقعدا كما أمل نتنياهو أن يعيد الليكود الكرة مرة أخرى "عندما يملك الليكود 40 مقعداً [في البرلمان] ، فإنهم يلحقون أضراراً كبيرة بدولة إسرائيل ، مثل إخلاء غوش قطيف".