Menu
حضارة

وتصفية وكالة الغوث

بالصورعمّان.. اعتصام أمام مقر "الأونروا" احتجاجًا على محاولات إنهاء حق العودة

عمَّان _ بوابة الهدف

اعتصم عشرات الناشطين واللاجئين الفلسطينيين، بعد ظهر اليوم الأحد، أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، في العاصمة الأردنيّة عمَّان، وذلك احتجاجًا على محاولات تصفية الوكالة وإنهاء حق العودة.

وندد المشاركون بالقرار الأمريكي القاضي بوقف كامل المساعدات للأونروا، مُعتبرين أن "الولايات المتحدة الأمريكية انتقلت من خانة الانحياز الكامل للعدو الصهيوني، الى خانة الشريك في الجريمة".

ورفع المشاركون شعارات "لا للوطن البديل، عاشت فلسطين حرة" هاتفين وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية "يا حجارنا يا حجارنا فيك نعمر ديارنا"، و"ليش القمة.. والقمة ليش.. بدل القمة هاتوا جيش"، و"القصة هي هي أمريكا راس الحية".

40611746_10216655586364137_7327017982805147648_n.jpg
 

بدوره، قال عضو حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، جواد دويدار، أن الرسالة من هذه الوقفة الجماهيرية "تأتى ضمن سلسلة فعاليات تنوى اقامتها لجان حق العودة واللجان الشعبية في عدة أماكن من مخيمات اللجوء الفلسطيني، وهي تترافق مع القرار الأمريكي الذي يؤكد على شراكة الادارات الامريكية المتعاقبة مع الكيان الصهيوني في حربها المُعلنة التي تشنها ضد القضية والحقوق الفلسطينية".

40575715_10216655586644144_2499015455478382592_n.jpg
 

وأكّد على أن "رسالتنا التي جئنا نوجهها أولاً للولايات المتحدة الأمريكية، وثانيًا لإدارة الوكالة أننا كلاجئين فلسطينيين نعيش في مخيمات اللاجئين في الأردن وخارجها تمسكنا الكامل بحقنا في العودة إلى وطننا فلسطين، بتعويضنا عن ذلك، وهذا حق أكدت عليه العديد من القرارات الدولية ونؤكد على رفضنا الكامل لأي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية في إطار ما يسمى "صفقة القرن"، وأن مصيرها سيكون كمصير غيرها من المبادرات غير العادلة التي أهملت حقوقنا الشرعية في وطننا فلسطين والتأكيد على رفضنا لتصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا باعتبارها شاهدًا دوليًا على قضيتنا، وأن انهاء الأونروا يكون فقط عند عودة اللاجئين الفلسطينيين الى بلداتهم وقراهم وتعويضهم عن اللجوء كما جاء في قرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة".

وتابع دويدار: "الأونروا إلى جانب دورها الإغاثي هي في الوقت نفسه اعتراف من المجتمع الدولي عن مسؤوليته عن النكبة التي لحقت باللاجئين الفلسطينيين"، مُؤكدًا أن "تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين هو من مسؤولية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الذي ساهم في انشاء دولة الاحتلال الصهيوني على أرض الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم من أرضهم".

كما وقال إن "الادارة الأمريكية وقراراتها المعادية لحقوق شعبنا الفلسطيني الثابتة تشكل انحيازًا للكيان الصهيوني، بل أصبحت بذلك شريكًا حقيقيًا في العدوان المتواصل على شعبنا وحقوقه الوطنية. في السابق هددت الادارة الامريكية بإلغاء الدعم المالي الذي تقدمه للأونروا إلا أنه في هذه المرة جاء القرار متماشيًا مع اجراءات أخرى قد اتخذتها في سياق تمرير صفقة القرن بدأتها بنقل السفارة إلى القدس ثم الاعتراف بقانون يهودية الدولة حتى جاء دور إلغاء صفة اللجوء عن 5 ملايين و400 ألف لأجيء فلسطيني يتوزعون على 5 مناطق تديرها وكالة الغوث. وهذا ما سبق وأعلن عنه كوشنير في تصريحاته".

وأوضح أن "استخدام الولايات المتحدة هذا التمويل أداةً للضغط على الشعب الفلسطيني للقبول بالحلول والصفقات التي تطرحها، انعكاسات هذا القرار بدئنا نتلمسها منذ سنوات في الأوضاع المعيشية للمخيمات، حيث بدأت تتقلص الخدمات المقدمة من نظافة وصحة وتعليم حيث شهدنا منذ اسبوعين نية الوكالة التفكير بإيقاف خدمات التعليم المقدمة نتيجة نقص التمويل الأمر الذي سيجعل 750 ألف طالب وطالبة محرومون من التعليم ومن يتجول في المخيم الان يرى انها تحولت الى ما يشبه مكرهة صحية وبيئية".

40644814_10216655582804048_7200005397451636736_n.jpg
40547345_10216655587884175_2508252925109731328_n.jpg
40535879_10216655589084205_8007116106982490112_n.jpg
 

وقلصت واشنطن تمويلها لميزانية وكالة الغوث للعام 2018 بشكلٍ كبير، ولم تدفع منها سوى 60 مليون دولار من أصل 350. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في حينه هيذر نويرت "إن القرار يؤمل منه تشجيع الإصلاحات داخل الأونروا، والضغط على دول أخرى لتغطية المزيد من ميزانية الوكالة".

ويُشكل التمويل الأمريكي أكثر من ربع ميزانية الوكالة الأممية، التي تصل إلى 1.2 مليار دولار. وتُقدّم الأونروا خدماتها لأكثر من 5 مليون لاجئ فلسطيني، في مناطق عملياتها الخمس: غزة والضفة الغربية، والأردن، ولبنان، وسوريا.