Menu
حضارة

وحق العودة

"الوحدة الشعبية" يُحذّر من تداعيات محاولات واشنطن لتصفية "الأونروا"

عمَّان _ بوابة الهدف

أكّد المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، اليوم الأحد، على رفضه وإدانته للقرار الأمريكي المتعلق بوقف المساهمة المالية الأمريكية في تمويل وكالة غوث وتشغيل للاجئين "الأونروا".

ورأى المكتب السياسي خلال اجتماعه الذي عقده يوم أمس، للوقوف أمام آخر المستجدات السياسية على الصعيدين المحلي والعربي، أن "هذا القرار يصب في خانة استهداف الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حق العودة. كما أنه يأتي انسجامًا مع التوجهات الأمريكية لتكريس وفرض صفقة القرن كأمر واقع".

وحّذّر الحزب في بيانٍ له وصل "بوابة الهدف"، من "التداعيات الخطيرة على المستوى الإقليمي، للمحاولات الأمريكية الجادة لتصفية وكالة الغوث تمهيدًا لشطب حق العودة"، مُطالبًا "الدول العربية وكافة دول العالم بتحمل مسؤولياتها بإدانة هذ القرار والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية. كما أن هذه الدول تتحمل مسؤولية أخلاقية تتمثل بالحفاظ على وكالة الغوث واستمرار في تقديم خدماتها للّاجئين الفلسطينيين من صحة وتعليم".

وأعاد المكتب السياسي تأكيده على الإدانة الكاملة للتهديدات الأمريكية والغربية بشن عدوان على سوريا، مُطالبًا بالخروج الفوري للقوات الأمريكية من الأراضي العربية السورية.

كما وحذّر من "استمرار الإدارة الامريكية في فرض أمر واقع، فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وذلك من خلال تطبيق خطوات عملية على الأرض هدفها تكريس صفقة القرن، ابتداءً من ملف القدس واعتبارها عاصمة للكيان الصهيوني، مرورًا بقانون الدولة القومية الصهيوني، وانتهاءً بملف اللاجئين ومحاولة شطب حق العودة من خلال إلغاء الدعم الأمريكي لوكالة الأونروا والضغوط على الأردن بشطب صفة لاجئ عن أكثر من مليوني لاجئ فلسطيني".

وأشار في بيانه إلى أن "الحلقة الأهم والرهان الحقيقي على مواجهة صفقة القرن والتصدي لها هو الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة. إلا أن مواجهة هذه الصفقة والمشروع لا يمكن أن تتحقق نتائجها المرجوة منها في ظل استمرار الانقسام الفلسطيني-الفلسطيني، والذي يستغله العدو الصهيوني أفضل استغلال، بل ويعمل على تكريسه، كما أنه يُمرّر من خلال هذا الانقسام مخططاته. ونرى أن التلكؤ في إنهاء الانقسام من قبل طرفيه، يطرح سؤالاً جديًا حول جدية المواقف المعلنة من صفقة القرن والتصدي لها".

وختم المكتب السياسي للحزب بيانه، بالتأكيد على "ضرورة وجود الحاضنة العربية الشعبية لدعم واسناد الموقف الفلسطيني لإسقاط هذه الصفقة والمشروع الصهيو-أمريكي، وعلى رأسها الحركة الوطنية الأردنية المُطالبة بموقف داعم ومساند للشعب الفلسطيني في نضاله للتصدي للمشاريع الأمريكية_ الصهيونية التي لا تستهدف فقط الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني وحقوقه التاريخية بل تستهدف وبشكلٍ مباشر الأردن كيانًا وشعبًا".