Menu
حضارة

مصادر: ملادينوف يعيد اتصالاته مع "حماس".. والسلطة تقاطعه

ملادينوف أعاد اتصالاته مع حماس.. واتهم السلطة بعرقلة التهدئة - أرشيف

بوابة الهدف - وكالات

كشفت مصادر صحفية، أنّ منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، أعاد اتصالاته مع حركة "حماس" مؤخرًا، بعد انقطاع منذ قرابة ثلاثة أسابيع، مؤكداً لها استمرار جهوده في الوصول إلى "تهدئة شاملة في قطاع غزة"، خصوصاً أن الوساطة المصرية صارت في حكم المتوقفة.

ونقلت صحيفة الأخبار اللبنانية عن مصادر فلسطينية، أنّ ملادينوف بعدما أرسل رسالة إلى قيادة "حماس" في غزة يؤكد فيها مواصلة جهوده، وإنه سيعود إلى القطاع خلال الأيام المقبلة ومعه مشاريع إنسانية جديدة من المقرر تنفيذها قريباً، إضافة إلى تفعيل الوساطة حول اتفاق شامل للتهدئة.

وكان قائد «حماس» في غزة، يحيى السنوار، قد وجه انتقاداً حادّاً إلى ملادينوف على خلفية انقطاعه عن الاتصال بغزة لأسابيع، قائلاً: "وظيفتك تغيرت من المبعوث الأممي لعملية السلام إلى المبعوث الأممي للحيلولة دون الحرب".

وقالت الصحيفة، إنّ السلطة الفلسطينية قطعت اتصالاتها مع ملادينوف، بينما تجهّز شكوى ضده في الأمم المتحدة.

وكان ملادينوف قال إنّ "هناك أطرافاً (لم يسمها) تحاول عرقلة جهود التهدئة التي نقوم بها والسعي لإشعال الأوضاع بين حماس وإسرائيل إلى درجة المواجهة العسكرية"، داعياً إلى منع ذلك.

في هذا الإطار، أفادت المصادر نفسها بأن الاحتلال أبرم "اتفاقاً أولياً" مع عدد من الدول المانحة من أجل تنفيذ مشاريع عاجلة في غزة، عقب تقديم خطتها حول ذلك في اجتماع خاص عقد في بروكسيل، وتهدف الخطة إلى "تحسين الكهرباء وتقديم دعم للقطاع الصحي".

ومن ناحية ثانية، وجه منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، جيمي ماكغولدريك، نداءً عاجلاً أمس للإسراع بإرسال الوقود المخصص للمرافق الصحية والصرف الصحي في القطاع، مؤكداً أن جميع الأموال التي خصصت لوقود الطوارئ عن عام 2018 قد نفدت، وأنهم بحاجة إلى 4.5 مليون دولار حتى نهاية العام، خصوصاً أن وزارة الصحة في غزة أعلنت أن أزمة الوقود دخلت "المرحلة الأصعب".

وقالت الصحيفة إنّ السلطة وافقت على عودة التواصل مع الإدارة الأميركية بشرط تجميد اتفاق التهدئة ومنع تجاوزها في ما يتعلق بغزة، كما أنّ واشنطن استعانت بالأردن و مصر للضغط على عباس لإعادة العلاقات، حتى حدث التطور الأخير حول غزة.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر أميركية و"إسرائيلية"، انّ الإدارة الأميركية أعطت مخرجاً للرئيس عباس، حول تصريحاته بقطع العلاقة عبر تعهدها تأخير عرض ما تسمى "صفقة القرن"، إلى ما بعد تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، بل مع إمكانية تأجيلها حتى آذار/ مارس من العام المقبل في حال أجريت انتخابات في كيان الاحتلال.

كما نقلت تلك الوسائل أن عباس "اشترط دراسة فكرة اللقاء على أن يعزل ترامب طاقم المفاوضات وليس فقط مبعوثه غرينبلات وإنما أيضاً صهره جاريد كوشنير والسفير الأميركي في إسرائيل دافيد فريدمان".