Menu
حضارة

الدورة تكتسب أهمية كبيرة

جامعة الدول العربية تكشف عن موعد مناقشة أزمة "الأونروا"

القاهرة _ بوابة الهدف

أعلنت جامعة الدول العربية، اليوم الخميس، أن الدورة العادية 150 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، ستعقد يوم الثلاثاء المُقبل برئاسة السودان خلفًا للمملكة العربية السعودية.

وقالت الجامعة أنه سيسبق الدورة اجتماع لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين يومي الأحد والاثنين المقبلين.

بدوره، أكّد المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير محمود عفيفي، إن "هذه الدورة تكتسب أهمية كبيرة نظرًا للتطورات التي تشهدها الأوضاع في المنطقة، ومحاولات إنهاء دور وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، والتحضيرات الخاصة بالمشاركة في الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة"، مُضيفًا أن "قضية اللاجئين الفلسطينيين ستتصدر عنوان جلسة خاصة للمجلس بناء على طلب المملكة الأردنية الهاشمية، يتحدث خلالها المفوض العام للوكالة بيير كرينبول".

وسيُناقش الاجتماع تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في سوريا و ليبيا واليمن، واستراتيجية مواجهة العنف الجنسي، والمشاركة العربية في اجتماعات الأمم المتحدة، ووضع آلية التنسيق والتحرك العربي مع عدد من الأطراف الدولية.

وكشف عفيفي في سياق حديثه عن اتصالات عربية للنظر في كيفية التعامل مع الموقف بشأن "الأونروا"، حيث أبدت عدة الأطراف الدولية المعنية بالقضية الفلسطينية خلال الأسبوع الماضي استعدادها لتقديم مساهمات للوكالة، على حد قوله.

وأعلنت الإدارة الأمريكية، الجمعة الماضية، أنها لن تموّل بعد اليوم الأونروا، التي وصفتها بأنها "منحازة بشكلٍ لا يمكن إصلاحه"، واتهمتها بأنها تزيد "إلى ما لا نهاية وبصورة مضخّمة" أعداد الفلسطينيين الذين ينطبق عليهم وضع اللاجئ.

وقلصت واشنطن تمويلها لميزانية وكالة الغوث للعام 2018 بشكلٍ كبير، ولم تدفع منها سوى 60 مليون دولار من أصل 350. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في حينه هيذر نويرت "إن القرار يؤمل منه تشجيع الإصلاحات داخل الأونروا، والضغط على دول أخرى لتغطية المزيد من ميزانية الوكالة".

ويُشكل التمويل الأمريكي أكثر من ربع ميزانية الوكالة الأممية، التي تصل إلى 1.2 مليار دولار. وتُقدّم الأونروا خدماتها لأكثر من 5 مليون لاجئ فلسطيني، في مناطق عملياتها الخمس: غزة والضفة الغربية، والأردن، ولبنان، وسوريا.