Menu
حضارة

مظاهرة حاشدة وصلاة جمعة تضامنًا مع سكان الخان الأحمر

Dmfv6FNX0AI1OkI.jوشهد المكان تواجدًا مكثفًا لشرطة الاحتلال التي حاولت منع المظاهرة

بوابة الهدف - القدس المحتلة

شارك مئات المواطنين والمتضامنين، ظهر الجمعة، في مظاهرةٍ حاشدة في "الخان الأحمر" المهدد بالهدم والتهجير شرقي القدس المحتلة، عقب أداء صلاة الجمعة داخل الاعتصام المتواصل.

وأدى المئات صلاة الجمعة، كما شارك فيها وزير القدس عدنان الحسيني، ووزير هيئة مقاومة الإستيطان وليد عساف، ومحافظ القدس عدنان غيث، وأعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وشخصيات دينية ومسيحية ونشطاء في مقاومة الإستيطان.

وانطلق المشاركون بعد الصلاة بمسيرة من خيمة الاعتصام نحو الشارع الرئيس، ورفعوا الشعارات المنددة بالإستيطان والأعلام الفلسطينية، وسط تواجد عسكري مكثف لقوات الاحتلال.

وشهد المكان تواجدًا مكثفًا لشرطة وقوات الاحتلال التي حاولت منع المظاهرة وقمع المشاركين فيها.

هذا ويتواصل لليوم الثالث على التوالي الاعتصام المفتوح في الخان، احتجاجًا على قرار ما تسمى "المحكمة العليا" التابعة للاحتلال إخلاء السكان منه.

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وليد عساف: إن قضية الخان الأحمر والدفاع عن مواطنيها من التهجير تشكل أمرًا إستراتيجيًّا، والأيام المقبلة ستشهد خطوات مفاجئة للاحتلال "الإسرائيلي".

وقررت "المحكمة العليا الإسرائيلية"، الأربعاء، إخلاء تجمع الخان الأحمر في غضون أسبوع. بعد أن رفضت التماسات قُدّمت من سكان الخان لمنع إخلائه.

وكانت المحكمة قضت في أيار/مايو الماضي، بهدم تجمع الخان الأحمر بأكمله؛ والمدرسة الوحيدة فيه، بزعم بنائه بدون الحصول على التراخيص اللازمة.

ويقطن في الخان الأحمر 180 شخصًا من أفراد عائلة "الجهالين" البدوية، وهو محاطٌ بعدة مستوطنات صهيونية أقيمت على نحو غير قانوني شرقي القدس المحتلة.

والخان هو واحدٌ من 46 تجمعًا بدويًا فلسطينيًا في الضفة المحتلة، يواجه خطر الترحيل القسري بسبب خطط إعادة التوطين الصهيونية، والضغوط التي يمارسها الاحتلال على سكانه لدفعهم إلى الرحيل.