Menu
حضارة

لماذا يهتم الاحتلال بتوفير بديل للأنروا؟

بوابة الهدف - إعلام العدو/متابعة خاصة

أوصت المؤسسة الأمنية الصهيونية بضرورة إيجاد بديل لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين الأنروا بعد انهيار وتجميد أنشطتها في قطاع غزة، لمنع الانهيار الإنساني الذي يمكن أن يؤدي إلى تصعيد خطير لايمكن تجنبه، وفقا لهآرتس.

جاء ذلك في اجتماع خاص ناقش فيه ممثلو الأجهزة الأمنية الصهاينة تداعيات وقف نشاط الوكالة في غزة على ضوء قرار الإدارة الأمريكية وقف تمويلها للوكالة.

في السياق نفسه سيعقد في نيويورك نهاية أيلول/سبتمبر الجاري اجتماع لممثلي البلدان المانحة لقطاع غزة، وسيشارك فيه وفد "إسرائيلي" برئاسة منسق أعمال الحكومة في المناطق، الجنرال كميل أبو ركن، ووزير التعاون الإقليمي في الحكومة المحتلة ، تساحي هنغبي.

ويعتزم ممثلو المؤسسة الأمنية الصهيونية خلال المؤتمر إقناع ممثلي الدول في محاولة لإنشاء محور مساعدات موازٍ لوكالة الأونروا، يسمح باستمرار الإمدادات الغذائية وأنشطة مدارس المنظمة ودفع الرواتب لموظفيها البالغ عددهم 30.000 موظف.

وكانت قيادة جيش الاحتلال حذرت من أن توقف عمل الأنروا وقد بدون بديل مناسب، سيؤدي إلى فقدان الهدوء في الجنوب والتصعيد لأن حركة حماس ستوجه الغضب الفلسطيني نحو الكيان، وتشرع في مواجهة عسكرية لإعادة غزة إلى الأجندة الدولية، حسب مزاعم جيش العدو الصهيوني.

وتأتي التحذيرات على خلفية العقبات في تنفيذ الترتيبات المتفق عليها بين "إسرائيل" وحماس، والتي توسطت فيها مصر ومبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، بسبب اعتراض السلطة الفلسطينية عليها.

وتقول المؤسسة الأمنيةالصهيونية أنه في هذه المرحلة، لم تتأثر أنشطة وكالة الأونروا في قطاع غزة، وأنه من غير المتوقع حدوث أي تغيير في الوضع حتى نهاية عام 2018. وفي الوقت الحالي لا تعتبر "إسرائيل" الوضع في غزة آيلا للانهيار من الناحية الإنسانية، لكن الجيش المحتل حذر الأسبوع الماضي من أن توقف أنشطة الأونروا قد يؤدي إلى ذلك.

ووفقاً لتقديرات صهيونية فإن 97٪ من المياه في قطاع غزة غير صالحة للشرب، ولا تتقدم مشاريع تحلية المياه بالسرعة المطلوبة. وفي الأشهر الأخيرة، بدأ سكان غزة بتخزين مياه البحر في حاويات كبيرة في منازلهم واستخدامها لأغراض غير الشرب.