Menu
حضارة

الخميس.. مؤتمر وطني بغزة في ذكرى توقيع اتفاقية أوسلو

غزة _ بوابة الهدف

من المُقرر أن تعقد القوى الوطنية بمدينة غزة الخميس المًقبل، مؤتمرًا وطنيًا جامعًا، تحت عنوان "25 عامًا على أوسلو الكارثة.. الوحدة هدفنا والمقاومة خيارنا"، وذلك بالتزامن مع مرور ربع قرن على إبرام اتفاقية "أوسلو".

وترى اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أن عقده "يأتي في ظل مرحلة غاية في الخطورة تتهدّد القضية الفلسطينية، وأنه لا بدّ من التحلّل من تبعات "أوسلو"، والتمسك بالوحدة الوطنية، ومقاومة الاحتلال؛ لمواجهة التحديات المختلفة".

وأوضح عضو اللجنة التحضيرية هاني الثوابتة، أن "المؤتمر سيسلط الضوء على اتفاق "أوسلو" وآثاره الكارثية على القضية والمشروع الوطني من الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية، من خلال كلمات عدّة، تمثل القوى السياسية، والقطاعات المختلفة لشعبنا"، مُشيرًا إلى أن "الدعوة للمؤتمر مفتوحة للجميع، ووُجهت للفصائل والقوى السياسية الرافضة لاتفاق "أوسلو" بشكلٍ أساسي".

وقال الثوابتة وهو عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن "كل من يرفض ويناهض أوسلو من مكونات شعبنا هو جزء من هذا المؤتمر، والكلمات التي ستلقى خلاله ستمثل الساحات التي يتواجد بها الفلسطيني في داخل وخارج فلسطين ( القدس والأراضي المحتلة عام 1948، مناطق الشتات)"، مُضيفًا "يمكن أن يُشكل المؤتمر أرضية للانطلاق نحو فضح كل الآثار المدمرة لأسلو، والذهاب نحو البديل الصائب، المتمثّل بالوحدة الوطنية، والتمسك بمقاومة الاحتلال"، معتبرًا أنهما الخياران الأساسيان لتصويب طريق "التسوية".

كما ودعا السلطة الفلسطينية إلى التحلّل من اتفاق "أوسلو" والتزاماته كافّة، "بعد أن أثبت هذا المشروع فشله، باعتراف أصحابه، ولم يبق منه إلّا الوظيفة الأمنية التي تلبّي مصلحة الاحتلال"، مُشددًا على أن فشل مشروع "أوسلو" بعد ربع قرن؛ يحتّم على الفلسطينيين جميعًا الذهاب باتجاه مراجعة سياسية للمسار السياسي، بما يضمن الالتفاف نحو استراتيجية وطنية كفاحية واحدة، تعيد الصراع إلى جوهره مع الاحتلال الصهيوني.