Menu
حضارة

والتمسك بالثوابت

"أبناء البلد": اعتقال "إغبارية" ضريبة شرف على درب عدم التفريط السياسي

الداخل المُحتل _ بوابة الهدف

قال المكتب السياسي ل حركة أبناء البلد في الداخل المحتل، صباح اليوم الخميس، إن "اعتقال الرفيق رجا إخبارية صبيحة يوم الثلاثاء بمداهمة بيته وتفتيشه والعبث بمحتوياته ومصادرة الحواسيب والهاتف النقال لا يندرج إلا في إطار الهمجية المعهودة لأجهزة الاحتلال الأمنية".

وأكّد المكتب السياسي في بيانٍ له وصل "بوابة الهدف"، أنّ "هذه الأجهزة التي تقتل وتغتال وتعيثُ خرابًا وتدميرًا بحق شعبنا ومجتمعنا، وحرمان الرفيق رجا طوال الأمس واليوم، ليلا ونهارًا من الراحة ونقله المستمر من مركز تحقيق إلى آخر واحتجازه في ظروف قاسية وغير إنسانية بهدف كسر معنوياته وارادته الصلبة وهذا ما لن ينالوه".

وأشار المكتب السياسي إلى أن محكمة الاحتلال "تُمدّد اليوم اعتقال الرفيق رجا لمدة خمسة أيام بتهمة التحريض، هذه التهم البائدة، ونعلم جيدًا بأن القضاء الصهيوني، كما إعلامهم، مُجيّر ومنحاز، ولن ينصفَ قضايانا".

وتابع: "وهل لنا غيرَ هذا الدَرب، درب الأحرار والحرّية، سنبقى نُكَرّر للمرّة المليون، لن تُثنينا اعتقالاتكم عن دربنا الذي حفرناهُ مع من سبقونا من أحرار شعبنا، درب الكرامة والدفاع عن حقوق شعبنا الوطنية".

وشدّد في بيانه على "إنّ اعتقال القيادي في حركة أبناء البلد الرفيق رجا إغبارية ليست المرّة الأولى التي يتعرض لها شخصيًا وكذا ليست بجديدة على رفيقنا وعلى حركة أبناء البلد وهي ضريبة الشرف والكرامة على درب التمسك بالثوابت وعدم التفريط السياسي الوطني، وبالتأكيد ليس الاعتقال الأخير الذي يطال الحركة الوطنية في الداخل الفلسطيني وعلى رأسها حركة أبناء البلد وبتهمة التحريض، فهل وقوفها إلى جانب قضايا شعبنا العادلة هو تحريض! وإن كان كذلك فليشهد العالم على أنّنا نعشق التحريض على الاحتلال والاستعمار والظلم والاضطهاد وستبقى على هذا العهد وهذا الدرب، لن تردعنا هذه الحملات المُمنهجة".

وختم بيانه بالقول، إنّ "الحركة الوطنية عَصيّة على الكسر وكذلك قادتها وكوادرها وناشطيها، وستبقى حركة أبناء البلد رأس حربة، إلى جانب كل القوى الوطنية، في الدفاع عن الحق والنضال من أجل انتزاع حقوق شعبنا الفلسطيني العادلة في العودة والحرية والتحرير".

وزعمت شرطة الاحتلال، إنه "جرى اعتقال إغبارية بشبهة نشر منشورات عبر شبكة التواصل الاجتماعي الذي يشتبه بأنها تحرض على العنف والإرهاب وتأييد منظمات إرهابية، واعتقاله جاء بعد مراقبة سرية لتحركاته عبر الشبكة العنكبوتية"، على حد وصفها وزعمها.

جدير بالذكر أن إغبارية قد ذكر في وقتٍ سابق أن "الشرطة تقوم بملاحقته سياسيًا، وكل الشبهات التي توجه لي عارية عن الصحة".