Menu
حضارة

البيان الختامي للمؤتمر الوطني في ذكرى أوسلو: دعوة للوحدة الوطنية والتمسّك بخيار المقاومة

طالبت الفصائل الوطنية والإسلامية في قطاع غزة السلطة الفلسطينية بمغادرة نهج اتفاق أوسلو، وسحب الاعتراف بكيان الاحتلال، والتحلل من كل الاتفاقيات التي مسّت بالمبادئ الوطنية.

وفي كلمةٍ مُشتركة لها خلال مؤتمر وطنيّ نظّمته القوى بمدينة غزة، في ذكرى مرور 25 عامًا على توقيع اتفاق أوسلو، شدّدت الفصائل على أنّ الاتفاقية المشؤومة شكلت طعنة في ظهر القضية الفلسطينية، وسحمت بالتوسع الاستيطاني وكرست التطبيع مع الاحتلال.

ودعت إلى تعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وإعادة ترتيب واجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية بحضور القوى والفصائل كافةً.

وأكّدت على أنّ خيار المقاومة هو الخيار الأمثل لتحرير فلسطين وانتزاع الحقوق، داعيةً لاستمرار مسيرة العودة الكبرى لتشمل كل فلسطين باعتبارها فرصة لإعادة الوحدة على أساس خيار المقاومة.

وشارك في المؤتمر قادة وممثلون عن معظم الفصائل الفلسطينية، وكذلك الأجنحة العسكرية للمقاومة، وشخصيات مُجتمعية ووطنية وإسلامية ومسيحية، إلى جانب مشارَكات عبر الفيديوكونفرنس لشخصيات من خارج الوطن.

 وفي البيان الختامي للمؤتمر الوطني، أكّد المشاركون على الرفض الكامل للمشاريع التصفوية لقضية اللاجئين، ودعوا إلى التوجه للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال بدون مماطلة.

كما أكّدوا على رفض نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، التي ستبقى عاصمة فلسطين الأبدية.

هذا ودعا المجتمعون السلطة الفلسطينية لرفع العقوبات عن قطاع غزة، وإطلاق يد المقاومة في الضفة المحتلة، مُجددين إدانتهم للتنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني. ومُؤكدين الدعوة لاستمرار مسيرات العودة في القطاع.