Menu
حضارة

الجمعة الـ 25 لمسيرة العودة

محدث3 شهداء ومئات الإصابات في جمعة "المقاومة خيارنا"

غزة _ بوابة الهدف

استشهد ثلاثة مواطنين بينهم طفل، اليوم الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة وآخر شرق خان يونس جنوبًا، عصر الجمعة، بعد أن توافد آلاف المواطنين إلى مخيمات العودة شرق القطاع في الجمعة الـ25 على التوالي منذ مارس الماضي.

وقالت وزارة الصحة إن طفلاً (14 عامًا) استشهد إثر إصابته بعيارٍ ناري في الرأس شرق بلدة جباليا، فيما لم تُعرف هويته حتى اللحظة. فيما استشهد شاب آخر (32 عامًا) برصاص الاحتلال شرق مخيم العودة بخان يونس.

وفيما بعد، أعلنت الوزارة، استشهاد الشاب محمد شقورة (21 عامًا) استشهد إثر إصابته بطلق ناري في الصدر شرق البريج بالمحافظة الوسطى.

وأشارت الوزارة إلى أن 248 مواطنًا أصيبوا بجروح، 6 منهم وصفت إصاباتهم بالخطيرة، مُردفةً أن من بين المصابين 18 طفلاً، و120 مصابًا جرى تحويلهم إلى المستشفيات، بينهم 15 بالرصاص الحي، فيما أصيبت مسعفة في استهداف جديد للطواقم الطبية.

وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة، قد دعت في وقتٍ سابق للمُشاركة الحاشدة في فعاليات هذه الجمعة التي انطلقت بعد عصر اليوم في مخيمات العودة شرقي حدود القطاع.

وقالت إن فعاليات هذه الجمعة تأتي "ردًا على خداع العالم لنا، وبعد فشل اتفاق أوسلو المشئوم في ذكراه الـ 25، وذكرى اندحار العدو الصهيوني عن قطاع غزة الصامد، ورفضًا للموقف الأمريكي المنحاز للعدو، ورفضًا لصفقة القرن الامريكية"، مُضيفةً أنها تأتي "تحديًا لكل سياسات الاحتلال من التهويد والاستيطان والحصار والحواجز، وتأكيدًا منا على الثوابت التي ضحى لأجلها القادة الشهداء وعدم التفريط بها".

كما وأكدت استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار الشعبية بأدواتها السلمية حتى تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها، "بل وزيادة الإبداعات في ميادين العودة الخمسة".

واستشهد منذ انطلاق المسيرة 177 مواطنًا، برصاص جيش الاحتلال، بينهم 27 طفلاً و3 إناث، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 19 ألف، من بينهم 3540 طفلاً و1730 أنثى.