Menu
حضارة

"تنفيذية المنظمة": نرفض أية اتفاقات بين فصيل والاحتلال حول أي موضوع

رام الله _ بوابة الهدف

أدانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مساء اليوم السبت، دعم الإدارة الأميركية لممارسات وسياسات سلطة الاحتلال الصهيوني التي ترقى إلى جرائم حرب، إضافة إلى تهديد المحكمة الجنائية الدولية والمدعية العامة والقضاة بشكلٍ شخصي.

واعتبرت اللجنة في بيانٍ صدر في ختام اجتماعها بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، أن "ذلك جزءًا من الخروقات الفاضحة للإدارة الأميركية للقانون الدولي والشرعية الدولية اعتمادًا على الابتزاز والاستقواء والتهديد والوعيد".

ودعت اللجنة المجتمع الدولي "لسد العجز المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين"، مُؤكدةً "على تمسكها بدور الوكالة وتفويضها من الجمعية العامة لحين حل قضية اللاجئين من كافة جوانبها، وبما يضمن حق العودة، استنادًا للقرار 194، والذي لا يمكن فصله عن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (302) الذي أنشأ وكالة الغوث (U.N.R.W.A.) عام 1949، ورفض أية محاولات لإلغاء وكالة الغوث أو استبدالها بصناديق ومؤسسات بديلة".

وحول المصالحة الفلسطينية، أكّدت "دعمها الكامل للجهود الكبيرة التي يبذلها الأشقاء في جمهورية مصر العربية، لتنفيذ شامل وغير مُجزأ لاتفاق 12- تشرين أول- 2017، والذي صادقت عليه الفصائل الفلسطينية كافة في 22 - تشرين ثاني – 2017"، مُشدّدةً في الوقت ذاته "على رفض الحلول المجتزئة والانتقالية أو أية اتفاقات بين فصيل وسلطة الاحتلال حول أي موضوع، وعلى رفضها المُطلق لمحاولات فصل قطاع غزة عن الضفة و القدس ، مهما كان المُسمى وتحت يافطة وغطاء الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وإزالة الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة بأشكاله كافة".