Menu
حضارة

روسيا والصين تحذران الولايات المتحدة!

حذّرت موسكو وبكين الولايات المتحدة من عواقب قرارها - أرشيف

بوابة الهدف - وكالات

حذّرت موسكو وبكين الولايات المتحدة الأمريكية من عواقب قرارها فرض عقوباتٍ جديدة على الصين بسبب شرائها أسلحة روسية لأوّل مرة.

واتهم ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، واشنطن باستخدام العقوبات لإخراج روسيا من سوق بيع الأسلحة.

جاء ذلك بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات على الصين لشرائها صواريخ وطائرات حربية روسية، مهددة بفرض عقوبات على كل الجهات التي تنوي شراء أسلحة روسية.

وقال بيسكوف "إنها منافسة غير منصفة، ومحاولة لاعتماد وسائل مخالفة لقواعد السوق ومبادئ التجارة الدولية لإخراج المنافس الأساسي للولايات المتحدة من سوق الأسلحة".

وتابع بيسكوف أن هستيريا العقوبات الأمريكية وجهت ضربة جديدة للعلاقات الروسية الأمريكية من دون أن يوضح ما إذا كانت موسكو سترد على هذه الخطوة، أو كيفية ذلك.

وأعلنت واشنطن يوم الخميس، فرض عقوبات على إدارة تطوير المعدات في وزارة الدفاع الصينية وكبير إدارييها لشرائها مقاتلات روسية من نوع سوخوي سو-35 والمنظومة الصاروخية إس-400 أرض-جو.

وهي المرة الأولى التي يتم فيها استهداف بلد غير روسيا بعقوباتٍ بموجب قانون "كاتسا" الذي تم وضعه في الأساس لمعاقبة موسكو على ضمها القرم، في مؤشرٍ إلى أن إدارة ترامب لا تخشى تعريض علاقاتها مع دول أخرى للخطر في حملتها ضد موسكو.

من جانبها، دعت بكين، يوم الجمعة، الولايات المتحدة لسحب العقوبات وإلا سيكون عليها "تحمل العواقب".

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية غينغ شوانغ خلال مؤتمر صحفي إن "الخطوة الأمريكية انتهكت بشكل خطير المبادئ الأساسية للعلاقات الدولية وألحقت أضرارا جسيمة بالعلاقات بين البلدين والجيشين" مضيفا أن بكين تقدمت باحتجاج رسمي لدى واشنطن. وأضاف "نحض الولايات المتحدة على تصحيح خطئها على الفور والتراجع عما تدعوه عقوبات وإلا فعليها تحمل العواقب".

وسعت الصين وروسيا، الرافضتان للهيمنة الأمريكية العالمية، في السنوات الأخيرة إلى تعزيز علاقاتهما وأجرتا هذا الشهر مناورات عسكرية مشتركة استمرت أسبوعا، هي الأكبر لموسكو على الإطلاق.