Menu
حضارة

ماذا اقترح آيزنكوت

جيش الاحتلال يحذر من "انفجار أمني" في الضفة المحتلة

جنود صهاينة يحمون الاستيطان في رأس كركر في الضفة الغربية المحتلة

بوابة الهدف - إعلام العدو/متابعة خاصة

حذر رئيس أركان جيش الاحتلال الصهيوني غادي أيزنكوت من اندلاع "أعمال عنف" واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة، حسب تصريحات نقلتها صحيفة “تايمز أوف إسرائيل" يوم أمس الجمعة. وقال غادي إيزنكوت أن هناك فرصة "60 إلى 80 في المائة" لهذا الحدث.

ووفقا للتقارير، عزا إيزنكوت التصعيد المتوقع إلى النفوذ السياسي المتضائل لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ، فضلا عن تدهور حالته الصحية. وقد ألقى تحذيره خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأمني ​​الإسرائيلي الذي عقد يوم الأحد الماضي.

وقال الجنرال الصهيوني أن أي عنف في الضفة سيتطلب زج المزيد من القوات التي سيتم نشرها، فضلا عن تصعيد مماثل في قطاع غزة بسبب طبيعة الاحتكاك بين الفلسطينيين في القطاع والضفة الغربية.

وأشار ضابط صهيوني كبير إلى دعم تراجع من الولايات المتحدة والدول العربية لعباس، والضغط عليه للوصول إلى المصالحة مع حماس وزيادة الغضب لدى الشعب الفلسطيني على التعاون الأمني ​​للسلطة الفلسطينية مع إسرائيل الذي يصفه عباس بأنه "مقدس"، وحذر من أن خطاب عباس المرتقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة قد يتجاهل العنف المتوقع، والذي يعتقد آيزنكوت أنه سيعتمد على هجمات "الذئب الوحيد" وكان الكيان الصهيوني قد زعم الأسبوع الماضي أنه تمكن من تقويض 3 آلاف هجوم لمقاومين فرادى كان هناك احتمال بأن يشنوا هجمات ضد أهداف صهيونية خلال العامين الماضيين بالتعاون مع السلطة الفلسطينية.

ولتجنب المزيد من العنف حسب زعمه، اقترح آيزنكوت تحسين الوضع الاقتصادي للفلسطينيين في الضفة الغربية وشدد على أهمية حل الأزمة الإنسانية في غزة، وأضاف انه يجب أيضا معالجة عواقب تخفيضات المساعدات الأمريكية للفلسطينيين، في الختام، حذر رئيس الأركان من إمكانية أن تجد دولته نفسها عالقة في مواجهة على ثلاث جبهات: سوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة.