Menu
حضارة

بالفيديو والصورالرفيق المقدسي بكر عويس يُعانق الحرية بعد 3 سنوات داخل السجون

القدس المحتلة _ بوابة الهدف

أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد، عن الرفيق المقدسي بكر محمد أبو بكر عويس، وذلك بعد أن أمضى ثلاث سنوات في سجون الاحتلال.

الرفيق عويس والذي يبلغ من العمر اليوم (20 عامًا)، اعتقلته قوات الاحتلال قبل ثلاثة أعوام من على مقاعد الدراسة، مُتنقلاً خلال هذه السنين ما بين سجن "مجدو، وجلبوع، والرامون"، وكان آخرها سجن النقب الذي خرج منه اليوم.

وكان في استقباله في بلدته "رأس العامود" في القدس المحتلة عشرات الأصدقاء والرفاق والجيران، ممن كانوا ينتظرون حريته. 

42414533_1879528208793920_4030200313301434368_n.jpg
 

بدورها تواصلت "بوابة الهدف"، مع محمد عويس، والد بكر، إذّ قال "نشعر اليوم بفرحٍ كبير، جميعنا يشعر بالحرية، ولكن هذا الفرح ممزوج بالألم والغصة، سيما وأن آلاف الأسرى والرفاق ما زالوا خلف قضبان الاحتلال".

وأضاف خلال الاتصال الهاتفي، أن "تحرر بكر اليوم أفرح البلدة بأسرها، لكنه يبقى منقوصًا بغياب بقيّة الرفاق"، مُشيرًا إلى أن "الأسرى داخل السجون كانوا خير حاضنة لبكر، ومثال للأب والمعلم والقائد، وهذا ما كان يخفف من وجعنا ولو قليلاً، بأن بكر في أيدي أمينة بين رفاقه داخل السجن".

أمّا المُحرّر بكر وخلال حديثه مع "بوابة الهدف"، أكّد أن "فرحتي اليوم لا توصف، ولكن تظل هناك غصة في قلبي بعد أن تركت الرفاق خلفي في السجن"، مُتمنيًا أن تكتمل هذه الفرحة بتحرّر جميع الأسرى.

وحول إرادة ومعنويات الأسرى داخل الأسر، قال "أنهم جميعًا في معنوياتٍ عالية جدًا، وبشكلٍ دائم، ولا أحد يستطيع كسرهم أو التغلب على إرادتهم"، مُشدّدًا على أنهم "يعملون كجسدٍ واحد، بعيدًا عن المصالح الشخصية، بل يعملون بروح الجماعة، والمصلحة الشعبية العامة".

كما وأوضح أن السجون هي عبارة عن مدارس ثورية بحتة "في كل مرة يأتي أسير جديد وخصوصًا من صغار السن، يتم تثقيفه وتوعيته وتدريسه في كافة المجالات من قبل الأسرى، وبشكلٍ مُتقن".  

وأشار إلى أنهم "دائمًا ينادون بالوحدة والمصالحة الوطنية، لأن كل حدث سياسي يحدث خارج السجن ينعكس على مناخ الأسرى داخل السجن بشكلٍ تلقائي"، مُضيفًا: "كل شخص لديه معتقداته وأفكاره الخاصة، ولكن في النهاية نحن تحت احتلال واحد، وفي سجن واحد، ولدينا هدف واحد، فمن الضروري تحقيق الوحدة الوطنية، من أجل المصلحة العامة لشعبنا".