Menu
حضارة

الشعبية: الخطاب يعبر عن الغطرسة والعربدة الأمريكية..

إدانة فلسطينية لخطاب ترامب في الأمم المتحدة

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأمم المتحدة - وكالات

غزة_ بوابة الهدف

لقي خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأمم المتحدة إدانةً فلسطينية رسمية وفصائلية، لما تحدث فيه عن تنكرٍ لحق الفلسطينيين في القدس والعودة، واستمراره في تأييد تغوّل الاحتلال.

وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هشام المجدلاوي، إن "خطاب ترامب في الأمم المتحدة يعبّر بشكلٍ واضح  عن شكل متقدم من الغطرسة والعربدة الأمريكية ومحاولة إظهار السيطرة على العالم".

وأضاف المجدلاوي في تصريحٍ لـ "بوابة الهدف"، إن ترامب يحاول إظهار الرؤية الأمريكية التي تمثّل سيادة الولايات المتحدة على المجتمع الدولي وعلى العالم"، إضافةً لحديثه عن الدول العربية التي يجب أن تحترم واشنطن وأصدقائها.

واعتبر ذلك دعوةً واضحة من ترامب للدول العربية المدعومة من الولايات المتحدة، إلى المزيد من العلاقات والتطبيع مع الكيان الصهيوني، وأهمية أن تتخذ هذه الدول نفس موقف واشنطن.

اقرأ ايضا: ترامب يشيد بالسعودية وإسرائيل كدول "ديمقراطية".. ويهاجم إيران و"أوبك"

وأضاف أنّ ترامب لا زال يحاول أن "يقدم قضايا تحسم الصراع العربي الإسرائيلي لصالح الاحتلال، وتوفير كل الإمكانيات التي تساعده على تقدمه في المنطقة، بدءًا من قرارات نقل السفارة حتى قرارات الأونروا وقضايا اللاجئين".

وفي سياق متصل، قال المجدلاوي إنّ ترامب "يرفض أن يكون الميزان التجاري لصالح دول غير أمريكا، ويعطيها قدرة على التنصل من كل الاتفاقات، إضافةً لتطاوله على الجنائية الدولية"، معتبرًا ذلك شكلًا من أشكال العربدة الأمريكية على العالم.

من جانبه، اعتبر الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، تعمق الخلافات وتبعد فرص تحقيق السلام.

وشدد أبو ردينة، على أنّ "القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين على حدود عام 1967 شاء من شاء وأبى من أبى"، وفقًا لزعمه.

بدوره، قال القيادي في حركة "حماس" أبو زهري، إن "خطاب ترامب في الأمم المتحدة يعكس روح العنجهية والاحتكام الى قانون الغاب ويزيد من حالة الغضب والاحتقان ضد الادارة الأميركية".

من جانبه، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن إدارة الرئيس ترمب، تصر على إغلاق الأبواب أمام السلام، ولا تستطيع لعب اي دور في صناعته.

مضيفًا أن "الادارة الامريكية اختارت مكافأة جرائم الحرب والاستيطان الاستعماري والابرثايد، الذى تمارسه سلطة الاحتلال".

وشدد عريقات على أن رفض ترمب للمحكمة الجنائية الدولية هو رفض للقانون الدولي، ولا بد من التذكير بأن سلطة الاحتلال اسرائيل لم تنفذ أيا من قرارات مجلس الأمن، والجمعية العامة، ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية.