Menu
حضارة

فصائل بغزّة تدعو لتعزيز صمود الشعب وتصعيد مسيرات العودة

مسيرات العودة

غزة_ بوابة الهدف

دعت فصائل وقوى فلسطينية في قطاع غزة إلى ضرورة الاستفادة من أوراق القوة التي تتوفّر لدى الشعب الفلسطينية، للوقوف الحقيقي في وجه ما يُسمّى "صفقة القرن"، من أجل استدراك الحالة الوطنية، وعدم الاكتفاء بالخطاب الدبلوماسي الذي لا رصيد له في الواقع، بالتزامن مع انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي بيانٍ مُشترك صادر عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الشعبية- القيادة العامة، طلائع حرب التحرير الشعبية- منظمة الصاعقة، حركة المقاومة الإسلامية حماس، حركة الجهاد الاسلامي. دعت القوى والفصائل إلى تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في كل مكان، في غزة برفع الحصار والعقوبات المفروضة عليه فوراً ، وفي الضفة بإطلاق يد المقاومة ودعمها معنوياً ومادياً ، وفي المخيمات بالدعم المالي وحل مشاكل المخيمات مع المحيط.

وأكّدت على الإصرار على استمرار مسيرة العودة وتنويع أدواتها وتطويرها، والحفاظ على شعبيتها وإبداعات أبطالها، وتوسيع نطاقها لتشمل الضفة المحتلة في مواجهة الاحتلال والاستيطان والحواجز المذلة لأهلنا هناك, ودعم المسيرات مالياً وتبني علاج جرحاها وشهدائها الابرار، واستثمار ذلك كله في فضح الكيان الصهيوني و جرائمه.

وشدّدت الفصائل على أنّ سلاح المقاومة خط أحمر لا يمكن  الاقتراب منه أو تجاوزه ، فطالما بقي الاحتلال بقي سلاح المقاومة في ظل جبهة مقاومة موحدة تعمل من خلال غرفة العمليات المشتركة.

ودعت إلى سحب الاعتراف بالكيان الصهيوني، سيّما وأن قانون الدولة اليهودية  وإغلاق مكتب المنظمة ألغى مضمون رسائل الضمانات بين العدو والمنظمة، ولا يجوز أبداً الاستمرار في خطيئة الاعتراف بالكيان الصهيوني التي يرفضها كل شعبنا رفضاً قاطعاً.

كما دعت الفصائل لوقف العمل بالتنسيق الأمني فوراً وتحريمه وتجريمه امتثالاً للمنطق الوطني ولقرارات المؤسسات الفلسطينية ولإرادة الشعب الفلسطيني وكرامته، وقالت "إنّه لا يعقل التعاون مع الاحتلال الذي يرتكب الجرائم ويتنكر لحقوق شعبنا الثابتة وعدوانه على أبنائنا بكل الأشكال".

وطالبت بوقف العمل باتفاقية باريس المجحفة التي كرست الهيمنة الصهيونية على الاقتصاد الفلسطيني وسهّلت عليه الحصار والإذلال ومصادرة القرار الفلسطيني المستقل وتسببت في مآسي اقتصادية واجتماعية في الواقع الفلسطيني.

ووجّهت الدعوة للجماهير لمواجهة الاستيطان والمستوطنين في الضفة الغربية، وتدفيعهم ثمناً باهظاً لجريمتهم الدائمة بحق الشعب والأرض الفلسطينية.

وتضمّن بيان القوة الدعوة إلى الشروع فوراً في ملاحقة حكومة الاحتلال و قادته لدى محكمة الجنايات الدولية على الجرائم التي يرتكبها بحق الأرض الفلسطينية والمقدسات و الشعب الفلسطيني من استيطان وتهويد وقتل و أسر وهيمنة وسرقة مقدرات . إن الخطوات السابقة كفيلة بجلب الالتفاف العربي والدولي ووضع الجميع أمام مسؤولياتهم الانسانية والسياسية لدعم الشعب الفلسطيني ، و تجعل لأي خطاب أمام الأمم المتحدة والعالم والدول المشاركة أهمية خاصة كونها أصبحت ترجمة عملية ورد واضح على صفقة القرن وذيولها".