Menu
حضارة

القطايف.. عبر التاريخ

أول من أكل القطايف في رمضان كان الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك 98هـ

بوابة الهدف_ وكالات:

يشتهر شهر رمضان الكريم، بتناول وإعداد الأصناف المختلفة من الحلويات الشرقية والعربية المميزة، ومن أشهرها الكنافة والقطايف، وخصوصا القطايف التي لها شعبية خاصة وتتناولها الأسر العربية خلال شهر رمضان، وهي حلوى عربية معروفة في بلاد الشام و مصر وتونس في شهر رمضان، حيث يكثر تناولها بعد الإفطار، وخلال وجبة الإفطار عند البعض، وقبل وجبة الإفطار عند قليل من الناس بالأخص أهل مدينة نابلس الفلسطينية وهي تتكون من فطيرة أو عجينة تسمى عجينة القطايف محشوة بأصناف مختلفة من الحشو وتقدم مقلية أو نيئة.

وعن أصل القطايف، اختلفت المصادر والمراجع التاريخية ومع تعدد الروايات التي قيلت، فهناك مصدر قال إنها عرفت في العصر العباسي وفي أواخر العصر الأموي، وإن أول من أكل القطايف في رمضان كان الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك (سنة 98 هـ).

وفي روايات أخرى تعود القطايف للعصر الفاطمي، حيث كان يتنافس صنّاع الحلوى لتقديم ما هو طيب من الحلويات، وقد ابتكر أحدهم فطيرة محشوة بالمكسرات وقدمها بشكل جميل مزينة في صحن كبير ليقطفها الضيوف، ومن هنا سميت القطايف.

ومع بداية حلول الشهر الكريم، تشتهر الأحياء المصرية الشعبية، بصانع القطايف، الذي يخبز دوائره البيضاء الجميلة فوق سطح معدني ساخن، حيث تباع القطايف مخبوزة وجاهزة، وتُخبز يوميًا أعداد هائلة من القطايف يباع معظمها قبل المغرب وموعد الإفطار.

وفي العادة تقدم القطايف علي السفرة المصرية، بحشوة من المكسرات المحمصة والزبيب، وتقلى في زيت ساخن ثم توضع في قطر (شربات) مباشرة وتترك دقائق ثم تصفى وتقدم ساخنة، وكذلك تصنع على شكل «قرطاس» فارغ وتقلى ثم توضع في القطر البارد وتحشى بالقشدة أو الكريمة المخفوقة وتزين بالمكسرات.


نقلاً عن: الشرق الأوسط