Menu
حضارة

اعتقالات متبادلة في صفوف المواطنين بالضفة وغزة

غزة_ بوابة الهدف

تواصلت خلال الساعات الأخيرة، حملات اعتقالاتٍ متبادلة، من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية من جهة، والأجهزة الأمنية التابعة لحركة "حماس في غزّة من جهةٍ أخرى، تزامنًا مع تصاعد التوتّر والاتهامات بين الطرفيْن.

وقالت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، في بيان لها اليوم الخميس، إن أجهزة السلطة في الضفة تشُن منذ أمس حملة اعتقالات واستدعاءاتٍ سياسية واسعة طالت أكثر من 100 مواطن جلهم من الأسرى المحررين.

وشملت الحملة مداهمة وتفتيش منازل واعتداء على ساكنيها، وإطلاق النار في بعض الحالات، فيما أكدت مصادر أن غالبية المعتقلين هم من الأسرى المحررين وطلبة الجامعات.

وطالبت اللجنة الفصائل الفلسطينية والمؤسسات القانونية والحقوقية بالضغط على السلطة لوقف حملتها والإفراج عن المعتقلين لديها، ووقف معاناة المعتقلين وذويهم، وعدم الزج بهم في الخلافات السياسية.

وقالت حركة "حماس"، إن حملة الاعتقالات الشرسة التي تشنها أجهزة السلطة ضد كوادر الحركة وأنصارها في الضفة الغربية تأتي ضمن نهج السلطة الإقصائي، ورفضها للرأي الآخر الذي يمثل غالبية شعبنا وفصائله.

من جانبها، قالت حركة "فتح"، إن "حماس" شنت حملةً مسعورة ضد كوادرها في قطاع غزة، واعتبرتها "منافية لأخلاق العمل الوطني، وتعكس حالة من التخبط". مطالبةً بوقف الممارسات ضد كوادرها وأبناء شعبنا.

وبيّنت الحركة في بيانٍ لها، أنّ الحملة طالت المئات من أبناء حركة "فتح"، ونشطاء الحراك الشبابي ومواقع التواصل الاجتماعي، خلال الفترة الماضية، على خلفية دعم خطاب الرئيس عباس.

وأضافت "فتح" أن عددًا آخر تلقى تهديداتٍ عبر هواتفهم. وأضاف أنّ "حماس الاقامة الجبرية على آخرين، وداهمت المطابع واستولت على صور الرئيس عباس".

وتتواصل هذه الممارسات في الضفة وقطاع غزّة، تزامنًا مع تراشق إعلامي كبير بين الحركتيْن ومع فشل جهود المصالحة التي حاولت مصر إحياءها مؤخرًا.