Menu
حضارة

في سياق مسيرات العودة

إصابات خلال فعاليات "الارباك الليلي" شرقي القطاع

أصيب عدد من الشبان، مساء اليوم الأحد، برصاص الاحتلال الصهيوني جراء قمع قواته لفعاليات الارباك الليلي التي ينظمها الشبّان في المناطق الشرقية لقطاع غزة، والتي تأتي في سياق استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار. 

وأفادت مصادر محلية، بأن فعاليات الإرباك الليلي انطلقت في شرقي مخيم البريج وخانيونس و غزة وجباليا.

وأكدت إصابة نحو 11 متظاهرًا في منطقتي البريج وجباليا برصاص قوات الاحتلال، وجرى نقلهم لتلقي العلاج.

كما وأشعل الشبان الإطارات وألقوا قنابل صوتية أحدثت انفجارات مسموعة في معظم محافظات القطاع. 

هذا وتوعدت وحدة الإرباك الليلي جنود الاحتلال ومستوطني "غلاف غزة" باستخدام أدوات إزعاج جديدة خلال أنشطتها الليلية على طول المناطق الشرقية لقطاع غزة، قبالة السلك الفاصل مع الأراضي المحتلة عام 1948.

وقالت الوحدة في بيانٍ لها، إن "الشباب الثائر سيرسل بشكلٍ يومي 100 بالون محمل بقنابل صوتية نحو التجمعات الاستيطانية المحيطة بغزة، وقنابل أخرى محملة بروائح ومواد سامة لرشها على مزارع المستوطنين".

وأكدت أن "كل يوم يمر على الحراك الليلي سيشهد المزيد من الأساليب الجديدة، وسيصل في نهاية المطاف إلى الاجتياح العشوائي للحدود بآلاف الشباب الثائر، وحينها ستكون الرسائل بالدم"، مشددة في ذات الوقت أن "الضغط سيتواصل على الاحتلال حتى يرفع الحصار كاملاً عن القطاع".

واستحدث الشبّان في مسيرات العودة وكسر الحصار "وحدة الإرباك الليلي" التي تنفذ أعمال إرباك وإزعاج ومشاغلة جنود الاحتلال المتمركزين في ثكناتهم العسكرية، وذلك كأحد أساليب النضال الشعبي السلمي في مقاومة الاحتلال ومحاولة استنزاف طاقته طوال الوقت.

وبدأت مسيرة العودة الكبرى، يوم الجمعة الثلاثين من آذار/مارس، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض، وتقام فيها خمسة مخيمات على طول السياج الفاصل في مناطق قطاع غزّة من شماله حتى جنوبه.