Menu
حضارة

رشيد مشهراوي يروي لـ"الهدف" تفاصيل فيلمه "غزة واشنطن"

رشيد مشهراوي خلال تسلمه الجائزة في مهرجان الجونة

القاهرة _ خاص بوابة الهدف

أُسدل الستار قبل أيام على فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الجونة السينمائي في مدينة الجونة الواقعة على ساحل البحر الأحمر في مصر، والتي بدأت بين الفترة بين 20 حتى 28 سبتمبر.

مساء الجمعة، اختتمت فعاليات المهرجان، وسط مُشاركة محلية وعربية ودولية لافته من نجوم وصناع السينما من مختلف أنحاء العالم.

منصة الجونة لدعم مشاريع الأفلام في المهرجان أنهت أعمالها بإعلان المشاريع الفائزة، حيث حصل مشروع فيلم "برزخ" الفلسطيني للمُخرجة ليلى عباس على جائزة راديو وتلفزيون العرب "آه آر تي" وقيمتها 10 آلاف دولار، وجائزة "سيدارز أرت برودكشن" وقيمتها 10 آلاف دولار، وجائزة «أو ثري بروداكشنز» وقيمتها 10 آلاف دولار.

42641655_10155445481826883_7157310450412027904_n.jpg

 

أمّا جائزة "أي برودكشن" وقيمتها 10 آلاف دولار فذهبت لمشروع فيلم " غزة واشنطن" للمُخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي.

"غزة واشنطن"

"فكرة الفيلم تدور حول قصة حب يعيشها شاب فلسطيني في إحدى مخيمات اللاجئين في غزة، وسط الحصار والانقسام وحالة الحرب التي يعيشها القطاع، يعيش هذه القصة مع فتاة أمريكية من واشنطن"، يقول المخرج رشيد المشهراوي لـ "بوابة الهدف".

وأضاف المشهراوي المُتواجد في الإسكندرية في الوقت الحالي، أن قصة الحب "يتخللها الكثير من الصراع الثقافي والصراع السياسي، فأمريكا تدعم الاحتلال وبالتالي هي شريكة في الاحتلال والحصار الصهيوني لغزة، غير أن المجتمع والسياسة والحكومة في غزة ضد هذا الحب"، مُؤكدًا أن الهدف من هذه القصة "أن تعيش هذه الفتاة الأمريكية تفاصيل الحياة في غزة، علّها تشعر بما نشعر به من مرارٍ وأسى".

وقال المشهراوي "تصوير الفيلم سيتم في غزة خلال ثلاثة أبو أربعة شهور من العام القادم 2019، لأننا حتى الآن في مرحلة كتابة السيناريو وجمع التمويل الكافي للفيلم".

وحول الصعوبات التي قد تواجه المشهراوي خلال التصوير في غزة، أشار إلى أن "هذا الفيلم سيكون بمثابة فرصة للسينمائيين والممثلين الغزيين للمُشاركة فيه، لكنّه بحاجة إلى استدعاء ممثلين من خارج القطاع وإدخال الأجهزة المناسبة لإنتاج فكرة جديدة تشرح الواقع الغزي"، مُؤكدًا أن "السينما فيها نوع من التحدي، والمطلوب إزالة كافة العقبات حتى نحقق ما نرنو إليه، ونتمنى أن تكون أوضاع قطاع غزة مُناسبة للتصوير".

أمّا عن مهرجان الجونة السينمائي، قال المشهراوي وهو عضو لجنة تحكيم السينما للأفلام في المهرجان، أن " فلسطين استطاعت أن تفرض نفسها في المجال السينمائي، سواء في مهرجان الجونة أو في غيره من المهرجانات العالمية، رغم أنها لا تُعرف بصناعةِ السينما كباقي الدول الأخرى، لكن السينما الفلسطينية بخير".

وبحسب المخرج المشهراوي فإن قيمة الجائزة التي حصل عليها في المهرجان ستذهب لتطوير المشروع من زيارة مواقع التصوير وترجمة الفيلم للعديد من اللغات، وستشارك في انتاج الفيلم شركات متخصصة كشركة "بيتافورا" من تركيا ، وشركة من تونس، ومن فلسطين، وشركة فرنسية.

جدير بالذكر أن منصة الجونة هذا العام قامت بمضاعفة قيمة جوائزها حيث حصل الفائزون على جوائز قيمتها 170 ألف دولار أمريكي.

كما وتوفر منصة المهرجان فرصًا احترافية للمُشاركين وصنّاع الأفلام من أجل توسيع شبكات التواصل فيما بينهم في صناعة السينما، والعمل على زيادة فرص إنتاج وتوزيع مشروعات سينمائية، في حين توفر أيضًا ورشًا سينمائية وندوات ومحاضرات وموائد حوار مع خبراء في صناعة السينما، يقومون بدورهم بمساعدة صناع السينما الشباب في الحصول على فرص للتعلم، إضافة إلى بناء شبكات تواصل تساعدهم على إنجاز مشاريعهم.