Menu
حضارة

"الطليعة المغربي" يؤكد على دعم الفلسطينيين في مسيرات العودة

غزة_ بوابة الهدف

أكد حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي المغربي، على دعم صمود الشعب الفلسطيني في كفاحه اليومي عبر مسيرات العودة، ومحاربةَ وثيرة  الاستيطان وهدم المساكن، والتقتيل اليومي للأطفال والشباب الفلسطيني البطل والمبدع لمسيرة العودة، من أجل تحرير أرضه وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

وأعرب الحزب عقب اجتماع لجنته المركزية، وفي بيانٍ وصل "الهدف"، عن إدانته لاستمرار الحرب ضد وحدة الشعوب العربية في كل من سوريا واليمن و ليبيا والعراق وفلسطين، والتي تقودها الامبريالية الغربية والصهيونية وحلفاءها الرجعيين في المنطقة العربية، والتي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية عن طريق ما يسمى بصفقة القرن الفاشلة.

وقال إن ذلك يأتي "سعيا لضمان أمن الدولة الصهيونية في المنطقة والإبقاء عليها كقوة ردع في المنطقة ضد كل حركات التحرر العربية".

وجاء الاجتماع تحت شعار "جبهة للنضال من أجل التحول الديمقراطي"، تزامنًا مع  الذكرى العشرين لرحيل المناضل عبد الغني بوستة السرايري، استحضاراً لمواقفه المتميزة من مختلف القضايا الدولية والوطنية والتي قدم من أجلها تضحيات جسام.

وطالب الحزب بوقف الحرب الهمجية ضد الشعب اليمني  وسحب الجيش المغربي من اليمن، وتؤكد على أحقية الشعب اليمني في تقرير مصيره بينما جدّد مواقفه المناصرة لكل قضايا التحرر في العالم باعتباره امتدادا لحركة التحرير الشعبية.

وعلى الصعيد الوطني المغربي، قال إن "مصدر الموجات البشرية للهجرة القسرية للشباب المغربي هو الاختيارات النيوليبرالية للدولة المخزنية والتي أجهزت  على القطاعات الاجتماعية الحيوية، من تعليم وصحة وتشغيل وسكن مما وسَّعَ من خريطة التفقير والتهميش والفوارق الاجتماعية والمجالية، وقضت على الأمل بمستقبل يحفظ كرامة  الشباب المغاربة".

ورأت اللجنة المركزية لحزب الطليعة، بأن  إطلاق سراح نشطاء الحراك السلمي العادل على امتداد خريطة الوطن ووقف المتابعات القضائية ضدهم، هو المدخل الأساسي لمعالجة الأزمة العامة التي تمس عيش المغاربة ومطالبهم الملحة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

 كما ندّدت اللجنة المركزية بالحملة المغرضة التي تعرض لها الحزب واليسار عموماً بهدف الإساءة إليه ومحاولة التشكيك في مواقفه المبدئية ورصيده النضالي.