Menu
حضارة

الفصائل تبارك عملية "بركان" وتدعو لتصعيد المقاومة ضد الاحتلال

غزة_ بوابة الهدف

باركت فصائل فلسطينية، صباح الأحد، عملية إطلاق النار البطولية في منطقة "بركان" الصناعية قرب مستوطنة "ارئيل"، المقامة على أراضي الفلسطينيين قرب سلفيت والتي أدت إلى مقتل مستوطنين (رجال وامرأة) وإصابة آخر بجراح خطيرة.

وأشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية، واعتبرت أنّ تنفيذ العملية والاشتباك المباشر على بعد أمتار قليلة يشكّل اختراقاً نوعياً من المقاومة الفلسطينية للحصون الأمنية الصهيونية، وصفعة لمعسكر "ترامب" ومشروع التصفية.

وقالت الجبهة في تصريحٍ صحفي: "إن هذه العملية النوعية تحمل دلالات ومعانٍ كبيرة في وقت حساسٍ وفي ظل ظروف صعبة يعيشها شعبنا الفلسطيني على كل المستويات، فقد جاءت العملية رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال وكل سياسات القتل والتهويد والقرارات العنصرية ومحاولات تصفية القضية عبر المشروع الأمريكي صفقة القرن".

وأضافت أن "العملية البطولية وجهت رسائل قوية وبليغة بأن المقاومة متواصلة خصوصاً في الضفة رغم كل محاولات الملاحقة من الاحتلال والإجراءات الأمنية من السلطة، وأن استمرار الاحتلال في جرائمه سيقابل بالرد".

اقرأ ايضا: مقتل مستوطنيْن في عملية إطلاق نار جنوب نابلس

من جانبها، قالت حركة حماس على لسان الناطق باسمها عبد اللطيف القانوع، إن هذه العملية البطولية تعكس حيوية الشعب الفلسطيني وديمومته في مواجهة جرائم الاحتلال، وهي رسالة على استمرارية انتفاضة القدس .

وأضاف القانوع أنّ "هذه العملية تؤكد فشل كل محاولات خمد إرادة شعبنا وحقه المشروع في مقاومة الاحتلال".

وأكد أن "تضحيات الشعب الفلسطيني في قطاع غزه تلتقي مع تضحيات أهل الضفة الغربية في مواجهة الاحتلال وإسقاط صفقة القرن ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية".

ومن جهته، قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، داوود شهاب، إن "عملية بركان البطولية هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال في غزة والقدس و الخان الأحمر " مضيفًا: "لقد جاء الرد من الضفة الغربية النابضة غضبًا وثورة".

وأضاف الناطق باسم الجهاد: إن "دماء الشهداء الأبطال وتعمد استهداف الأطفال والمساس بالمسجد الأقصى لن يمر دون رد، هذا لسان حال المقاوم الثائر الذي نفذ العملية البطولية اليوم في بركان".

وشددت الحركة على أن "الاستيطان هدف مشروع للمقاومين". داعية ودعت الشعب الفلسطيني في كل مكان للانتفاض في وجه "الاٍرهاب الاستيطاني" حتى طرده وتحرير الضفة من الاستيطان والمستوطنين.

بدورها، قالت حركة "فتح" إن الاحتلال الذي يسعى لحماية من يغتصب الأرض وعدم الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني التي أقرتها القرارات والشرائع الدولية، يعجز عن حماية اَي مغتصب للأرض الفلسطينية مهما حشد من عتاد، ومهما امتلك من قوة ومهما استخدم من إرهاب وقتل، وعملية اليوم هي دليل آخر على ذلك.

وأضافت الحركة أنّ "الحل الوحيد يكمن في الإعتراف بحقوق شعبنا عبر تجسيد الاستقلال الوطني الفلسطيني ضمن دولة حرة ذات سيادة كاملة تقام في الارض المحتلة وضمن حدود الرابع من حزيران".

وقالت إنّ "أي محاولة لتجاوز هذه الحقوق لن تجدي إسرائيل نفعاً ولن تجلب لها ولمواطنيها الأمن، فلا أمن لأحد طالما بقي شعبنا محروماً من حقوقه في وطنه".

بينما رأت لجان المقاومة الشعبية، أن عملية بركان تأتي لتؤكد أن الشعب الفلسطيني في الضفة يتمسك بخيار انتفاضة القدس في ذكراها الثالثة.

وقالت اللجان في بيانٍ لها أن "العملية البطولية رسالة على تمسك الشعب الفلسطيني بالمقاومة في مواجهة مخططات التهويد والاستيطان والرد على العدوان"