Menu
حضارة

أكدت على أهمية ترتيب الوضع الداخلي

قوى رام الله: يجب رفع الغطاء الوطني عن كل من يُسرب عقارات للاحتلال

رام الله _ بوابة الهدف

عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية في رام الله، اليوم الاثنين، اجتماعًا قياديًا، بحثت فيه آخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي.

وأكدت القوى في ختام اجتماعها على "أهمية مواصلة الموقف الرافض للسياسات الأمريكية المُعادية لحقوق الشعب التي تحاول فرض سياسة الابتزاز والتهديد والوعيد من أجل تمرير ما يسمى صفقة القرن التي تهدف لتصفية القضية، مُترافقًا مع رفض ومواجهة سياسة الاحتلال ضد أبناء الشعب وفي محاولة فرض الوقائع سواء ما يتعلق ببناء وتوسيع الاستعمار الاستيطاني غير الشرعي وغير القانوني وفي محاولة للاستفادة من الموقف الأمريكي المُعادي تصعِّد من جرائمها ضد الشعب والمقدسات وخاصة الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى بحماية جيش الاحتلال والترويج لإمكانية تقسيمه مكانيًا وزمانيًا مع محاولة السيطرة ومُصادرة الأراضي في العديد من الأراضي المحتلة الأمر الذي يتطلب توسيع المُشاركة في التصدي للاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين الذين يقوموا بكل أشكال العربدة والاعتداءات على أبناء الشعب".

كما وأكدت القوى على "أهمية الاسراع بترتيب الوضع الداخلي في مواجهة التحديات والمخاطر واستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام من خلال ازالة العقبات أمام اتفاقات المصالحة وقطع الطريق على أية محاولات لإبقاء وتكريس الانقسام وتجسيد وحدة وطنية فلسطينية تشكل صمام أمان لحماية الوضع الفلسطيني واستمرار مقاومة وكفاح الشعب المشروع ضد الاحتلال ومحاولات تكريس الابارتهايد وفرض سياسة التطهير العرقي والعقاب الجماعي".

وشدّدت على أنَّ "غطرسة القوة لدى الاحتلال لن توفر الأمن والاستقرار أو سلام وإنما انهاء الاحتلال وتأمين حق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ، وما يقوم به شعبنا في مواجهة الاحتلال من مقاومة هي من أجل حرية واستقلال شعبنا".

وفي السياق، حذَّرت القوى من "تسريب الأراضي والبيوت في اطار الصفقات المشبوهة ومحاولات البيع للأعداء وخاصة ما يتطلب المسائلة والمتابعة لما جرى من تسريب للبيوت في مدينة القدس وخاصة في البلدة القديمة وما يتطلبه من متابعة المسؤولين عن هذا التسريب ورفع الغطاء الوطني عنهم والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه بالقيام بهذا الامر وما يتطلب من تفعيل لجنة القدس في اطار توحيد المؤسسات للقيام بذلك".

وتابعت "نشدد على أهمية التواجد بشكلٍ دائم في التجمع البدوي في خان الأحمر المُهدَّد بالهدم والترحيل في اطار سياسة التطهير العرقي والعقاب الجماعي ومن أجل توسيع وبناء الاستعمار الاستيطاني، وأيضًا المُشاركة في الدفاع عن الأرض المُهدَّدة في جبل الريسان والدفاع عنها".

وجاء في البيان الختامي "من الضروري حماية موسم الزيتون والمساعدة في توفير كل الاجراءات لإنجاح ذلك والتصدي للمستوطنين الاستعماريين الذين يسرقوا هذا الموسم ويقطعوا الأشجار وغير ذلك من محاولات المضي في التصعيد والاعتداء والمتواصل لأبناء الشعب".

وأكدت القوى "أهمية مواصلة الجهود للحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وتعزيز وضعها ودورها وخاصة ايلاء كل الأهمية لمخيمات الشعب ووجوده خارج الأراضي المحتلة، وأهمية مواصلة الجهود وخاصة ما هو مطلوب من حماية مخيماتنا موجهين التحيَّة إلى الجهود المبذولة لإزالة كل الردم وإعادة الاعمار في مخيمات الشتات مثل مخيم اليرموك في سوريا".