Menu
حضارة

أسيران فلسطينيْان يخوضان معركة الإضراب عن الطعام

رام الله_ بوابة الهدف

يواصل الأسير الشيخ خضر عدنان (40 عامًا) من جنين، الإضراب المفتوح عن الطعام منذ (46 يومًا) ضد اعتقاله التعسفي، داخل سجون الاحتلال، رغم تدهور وضعه الصحي.

وقال نادي الأسير الفلسطيني إنّ "الأسير عدنان يعيش على كرسي متحرّك، ويبدو عليه الهزال الشديد".

ومنذ بدءه بالإضراب، يرفض الأسير خضر عدنان أخذ المدعمات، وإجراء الفحوص الطبية؛ بينما مارست إدارة معتقلات الاحتلال إجراءات تنكيلية للنيل من خطوته، أبرزها عزله ونقله في ظروف قاسية.

ونقلت إدارة معتقلات الاحتلال الأسير عدنان قبل أيام إلى مستشفى "برزلاي" الاحتلالي، لإجراء فحوص طبية ، الأمر الذي رفضه.

وتم اعتقال عدنان بتاريخ 11 كانون أول/ ديسمبر 2017، ووجهت له عدة تهم "تحريضية"، ومنذ اعتقاله تعقد له جلسات محاكمة.

ورغم توجيه لائحة اتهام للأسير عدنان، إلا أنه لا يوجد أي ضمانات لعدم تحويله للاعتقال الإداري بعد انتهاء الحكم في قضيته، مما بدا واضحًا أن الاحتلال وكأنه وجه الاعتقال الإداري لخضر، ولكن بشكل مبطن.

يذكر أنّ الأسير خضر عدنان، من بلدة عرابة قرب جنين، هو قيادي في حركة الجهاد الإسلامي، قكان قد خاض إضرابيْن مفتوحين عن الطعام ضد اعتقاله إداريًا من قبل الاحتلال؛ قبل أن يتم الإفراج عنه.

وفي سياق متصل، يواصل الأسير أحمد الريماوي (26 عاماً) من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، إضرابه المفتوح عن الطعام والماء منذ 4 أيام، رفضًا لتجديد اعتقاله الإداري.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إنّ الأسير الريماوي بدأ الإضراب بعد تجديد اعتقاله للمرة الثالثة على التوالي (في 14 تشرين أول/ أكتوبر الجاري).

ونقلت الهيئة عن الأسير تأكيده أنه لن يتراجع عن هذه الخطوة إلا بوضع حد لهذا العقاب الجماعي الذي يتحمّله هو وعائلته.

يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير الريماوي، وحولته للاعتقال الإداري منذ شهر آب/ أغسطس عام 2017، وهو أسير سابق قضى في سجون الاحتلال ثلاث سنوات.