Menu
حضارة

يأتي استجابة للمُطالبات الشعبية

الوحدة الشعبية: قرار استعادة الباقورة والغمر فرصة لإعادة النظر بالعلاقات مع الكيان

عمَّان _ بوابة الهدف

ثمَّن المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، اليوم الاثنين، القرار الملكي بإنهاء مُلحقي "الباقورة والغمر" من معاهدة وادي عربة مع الكيان الصهيوني، وبالتالي استعادة هاتين المنطقتين.

واعتبر المكتب السياسي في بيانٍ له وصل "بوابة الهدف"، أن "هذا القرار يأتي استجابة للمُطالبات الشعبية والفعاليات التي نظمتها القوى والفعاليات الوطنية، للمُطالبة باستعادة الباقورة والغمر".

وأكَّد المكتب أن "قرار استعادة الباقورة والغمر، يجب أن يشكل نقطة تحول في السياسة الخارجية الأردنية، وأن يبنى عليه، إعادة النظر في العلاقات مع الكيان الصهيوني على كافة الأصعدة، ووقف التسارع في التطبيع معه وخاصة في المجال الاقتصادي، حيث تم في الفترة الأخيرة التوسع في إقامة مشاريع مشتركة مع "إسرائيل"، كان أهمها وأخطرها على مصلحتنا الوطنية اتفاقية الغاز، واتفاقية ناقل البحرين ".

كما وطالب المكتب السياسي "الحكومة الأردنية، بالبدء باتخاذ خطوات فعلية على الأرض، في هذا المجال، تبدأ بإلغاء صفقة الغاز، مُرورًا بوقف العمل باتفاقية ناقل البحرين، وتنتهي بإلغاء معاهدة وادي عربة، وذلك بالتوازي مع تعزيز العلاقات مع المحيط العربي".

واعتبر أن "هذه الخطوات ستكون أفضل رد على محاولات الإدارة الأمريكية والصهيونية تمرير صفقة القرن الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية".

وختم المكتب السياسي للحزب بيانه بتوجيه التهنئة للشعب الأردني العظيم على هذا الإنجاز الذي يثبت مرة أخرى أن الإرادة الشعبية قادرة على التغيير، لما فيه مصلحة الوطن.

وقرر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين، أمس الأحد، إنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام مع كيان الاحتلال "الإسرائيلي".

وقال الملك، في تغريدة له عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر: "لطالما كانت الباقورة والغمر على رأس أولوياتنا، وقرارنا هو إنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام، انطلاقًا من حرصنا على اتخاذ كل ما يلزم من أجل الأردن والأردنيين".

ونقل حساب الديوان الملكي عبر تويتر، عن الملك قوله: "تم إعلام إسرائيل بالقرار الأردني بإنهاء العمل بالملحقين".