Menu
حضارة

إياكَ الوقوع في هذه الأخطاء عند كتابة السيرة الذاتية

السيرة الذاتية- صورة تعبيرية

غزة_ بوابة الهدف

كتابة "السيرة الذاتية" باتت مهارة ضروريّة لكلّ باحثٍ عن عمل، وتكمن أهمية إجادة كتابتك لسيرتك الذاتية انطلاقًا من كونها تسويقًا لك ولقدراتك ومهاراتك وإمكاناتك الوظيفيّة والمهنيّة، وترويجٌ لك عند صاحب العمل، يجب أنّ يدفع به إلى اختيارك للوظيفة، لأنك أبديت في تلك "السيرة الذاتية" أنك الأقدر والأنسب لها.

ولكتابة السيرة الذاتية عدّة معايير، إلا أن الخبراء حددوا عددًا من الأخطاء الشائعة، يقع فيها الكثير من الأشخاص، تؤدي بنهاية المطاف إلى "سيرة ذاتية" سيئة، وقد تتسبّب بضياع فرصة تعيينك للوظيفة التي تقدمت لها.

الخطأ الأول: جعل محتوى السيرة الذاتية أهمّ من أسلوب وطريقة عرضها

يجب أن تضع في حسابك أنَّ مسؤول الموارد البشرية لديه ما يقارب 30 ثانية فقط كي يطلّع على سيرتك الذاتية؛ وذلك للكم الكبير من السّيَر الذاتية الذي يصل بريده الإلكتروني؛ لذلك ركّز على قالب العرض الذي يبرز جميع خبراتك، ومهاراتك، وأهدافك بشكل واضح، ولا تظن أبداً أن أسلوب العرض يقل أهمية عن المحتوى.

الخطأ الثاني: المبالغة في الخبرات، والمهارات

إنَّ المبالغة في السيرة الذاتية سيكون له آثارٌ سلبية جداً فسرعان ما سيتم اكتشاف ذلك عند إجراء المقابلة الشخصية معك، وبالتأكيد أنت لا تريد أن تكون في موضع الكذب في أول مقابلة مع رب العمل، لذلك كن موضوعياً، وصادقاً في كل معلوماتك ولا تبالغ.

الخطأ الثالث: ذكر قيمة الراتب في الوظيفة السابقة

قد يظن البعض إن ذكر قيمة راتبه السابق سيعكس مدى خيرته ومدى أهمية العمل الذي قام به، ولكنه ينسى بأن هذا الأمر سيظهره أمام رب العمل كشخص مادي لا يهمه سوى جمع المال، بدلاً من ذلك دع خبراتك ومهارتك هي التي تعكس مدى أهميتك وجدارتك بالوظيفة المنشودة.

الخطأ الرابع: كتابة الخبرات والمهارات على شكل فقرات

بدلاً من ذلك يجب عليك كتابة جميع خبراتك ومهارتك، وإنجازاتك الوظيفية باستخدام علامات التنقيط، التي تساعدك في التركيز بشكل أكبر على ما تتمتَّع به، وبالتالي تساعد في لفت انتباه رب العمل بشكل أسرع إلى مهاراتك، وخبراتك.

الخطأ الخامس: استخدام سيرة ذاتية واحدة لجميع الوظائف

قد يعمد البعض إلى إنشاء سيرة ذاتية واحدة، يقوم بحفظها ثم إرسالها إلى جميع الوظائف المعلن عنها، وهذا طبعًا لا يجوز؛ إنَّ رسال السيرة الذاتية يشبه إلى حد ما تجهيز طلب خاص لزبونٍ ما، وهنا يلعب دور الزبون رب العمل، ومن المعروف أن لكل زبون حاجاته الخاصة، فعليك أن لا تتعجَّل بإرسال السيرة الذاتية قبل إجراء بعض التعديلات التي تناسب الوظيفة التي ستتقدَّم لها.

الخطأ السادس: إهمال وضع الصور الشخصية على السيرة الذاتية

يستهين البعض عن تجهيز سيرتهم الذاية، بينما وضع الصورة على السيرة الذاتية يضفي المزيد من المصداقية والجدية اللازمة، وهو ما يساهم أكثر في ترجيح قبولها مقارنة بسيرة لا تتوفر على صورة وجه صاحبها.

الخطأ السابع: جعل السيرة الذاتية في صفحة واحدة

يحاول البعض جاهدين اختصار خبراتهم السابقة ومهاراتهم المكتسبة بحيث لا تتجاوز الصفحة الواحدة مما يضطرَّه إلى حذف أو اختصار تلك الخبرات والتي قد تكون هي ما يبحث عنه صاحب العمل، لذلك لا مانع من أن تتجاوز السيرة الذاتية الصفحة الواحدة كحدّ أقصى خصوصاً عند من يتمتعون بخبرات كثيرة ومهارات متنوعة.