Menu
حضارة

اللجنة القانونية لمسيرات العودة: الاحتلال يرتكب مجزرة جديدة ويُعدم ثلاث أطفال

غزة _ بوابة الهدف

دانت اللجنة القانونية والتواصل الدولي بالهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، الليلة، "المجزرة وجريمة الحرب التي اقترفتها قوات الاحتلال الصهيوني مساء اليوم، والتي أدت الى اعدام ومقتل ثلاثة أطفال عبر القصف من طائرة حربية،  الأمر الذي يظهر كذب رواية وادعاءات قوات الاحتلال التي أشارت بأنهم يزرعون عبوة ناسفة قرب السياج".

وقالت اللجنة في بيانٍ لها وصل "بوابة الهدف"، أن "هذه المجزرة والجريمة تظهر تنكر قوات الاحتلال الإسرائيلي للقانون الدولي؛ من خلال استخدام القوة المفرطة والمميتة بحق الأطفال وبشكل خاص مبادئ القانون الدولي الإنساني التي تقتضي مراعاة التناسب والتميز والضرورة، حيث تعتبر هذه الجريمة بمثابة جريمة حرب وانتهاك خطير لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومخالف لميثاق روما الأساسي الخاص بالمحكمة الجنائية الدولية واتفاقية جنيف الرابعة. وتنكر واضح واستهتار بمنظومة حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني التي تحمي المدنيين عموما والأطفال بشكلٍ خاص".

وأكَّدت اللجنة "رفضها لادعاءات دولة الاحتلال الباطلة والهادفة إلى إسباغ الشرعية على جرائم الحرب التي تقوم بارتكابها بحق المواطنين والأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة، وإذ ترى أن تعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي قتل المتظاهرين سلميًا، يشكل جريمة حرب وفقًا لاتفاقية جنيف الرابعة ولنظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية".

وجدّدت اللجنة تحذيرها "للاحتلال الإسرائيلي وقواته الحربية من سياسية الإمعان في استهدافها للمدنيين والمتظاهرين سلميًا، وتحمله المسؤولية القانونية عن ذلك"، مُطالبةً هيئة الأمم المتحدة وأجسامها ومجلس الأمن ومجلس حقوق الانسان والمقررين الخاصين والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف بالقيام "بمسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية لحماية الأطفال والمدنيين الفلسطينيين، والعمل الجاد من أجل وقف استهداف المدنيين في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية، ومحاسبة قادة الاحتلال على الجرائم التي اقترفوها بحق الأطفال والمدنيين".

والشهداء هم: خالد بسام سعيد (14 عامًا)، وعبد الحميد محمد أبو ظاهر (13 عامًا) ، ومحمد إبراهيم السطري (13 عامًا)، وهم من سكان المنطقة الحدودية وادي السقا شرق دير البلح في المحافظة الوسطى لقطاع غزة.