Menu
حضارة

جايير بولسونارو

جايير بولسونارو - الرئيس البرازيلي الجديد

بوابة الهدف

اسمه الكامل جايير ميسياس بولسونارو، يبلغ من العمر 63 عامًا، وهو سياسي برازيلي من الحزب الاشتراكي الليبرالي البرازيلي، ومثّل حزبه في مجلس النواب منذ العام 1991.

قائد عسكري سابق، تخرّج من أكاديمية "ميليتار داس أغولهاس نيغراس"، العسكرية الرئيسية في البرازيل، بالعام 1977، ووصفه الضباط المسؤولون عنه بـ"الطموح والعدواني".

عُنصري محسوبٌ على اليمين المتطرف في البرازيل. أثار جدلًا على أكثر من صعيد، خلال حملته الانتخابية قبل فوزه برئاسة البلاد، سيّما بعد إبدائه الإعجاب والتأييد للديكتاتورية العسكرية التي حكمت البرازيل في الفترة ما بين (1964- 1985). وعلى هذه الشاكلة فقد أبدى الكثير من الآراء السياسية اليمينية المتطرفة والشعبوية.

بولسونارو 2.jpg


تعهّد بنقل سفارة بلاده من "تل أبيب" في الكيان الصهيوني، إلى العاصمة الفلسطينية المحتلة، القدس ، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية، سيرًا على خطى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي كان أوّل من هنّأه بفوزه بالمنصب، حيث جرى إعلان النتائج الأحد 28 أكتوبر 2018، بحصول بولسونارو على 55.1 من الأصوات، مقابل حصول خصمه مُرشح حزب العمال اليساري فرناندو حدّاد على 44.9 من الأصوات.

أوساط عدّة في البلد اللاتيني شبّهت بولسونارو بترامب، وأطلقت عليه لقب (ترامب البرازيلي)، حيث خطاباته العدوانية وتصريحاته المثيرة للجدل.

توعّد حال وصوله إلى السلطة بتعديل قانون حقوق الإنسان في البرازيل، قائلاً "لا بدّ أن يُعامل المجرم بصفته مجرماً، لا إنساناً، فضلاً عن إعلان تأييده للتعذيب."

ومنذ دخوله العمل السياسي عام 1988، لم يتوقّف عن الإدلاء بتصريحات عنصرية ضد الأجانب والمثليين وداكني البشرة. كما لديه آراء عدائية ضدّ النساء أيضاً، الأمر الذي دفع الكثيرات منهنّ للخروج في تظاهرات ضده.

تاريخه مليء بتعليقات تشمل الاستخفاف بجرائم الاغتصاب وتبرير الفروق في الأجور بين الرجال والنساء، إضافة لعدائه للإعلام.

أكثر من يدعمه هم من المسيحيين الإنجيليين بسبب موقفه المناهض للإجهاض، إلى جانب دعوته إلى تخفيف قوانين حيازة الأفراد للأسلحة. وإضافة إلى هؤلاء، يحظى بولسونارو بدعم جهات أخرى، أبرزها الفئة المحافظة من المجتمع البرازيلي، التي ترى أن البلاد تفقد هويتها بسبب السياسات الليبرالية.

كما يحظى بدعم من بعض أهم نجوم كرة القدم البرازيلية، أبرزهم: كاكا، فيليبي ميلو، لوكاس مورا، ورونالدينيو وريفالدو.

في المقابل، يعدّ اللاعب جونينهو بيرنامبوكانو أحد أشد المناهضين للمرشح اليميني، وفي أحد تصريحاته وجّه سؤالاً إلى اللاعبين الذين يدعمون بولسونارو، قال فيه "لقد جئنا من الأسفل، ونشأنا مع الجماهير. فكيف يمكنكم دعم بولسونارو؟".