Menu
حضارة

الليرة التركية تسجل ارتفاعًا أمام الدولار.. والسبب

اسطنبول _ وكالات

في وقت دخلت فيه حزمة جديدة من العقوبات الأمريكية على ايران حيز التنفيذ، وخاصة على صادرات النفط الإيراني، وجدت الليرة التركية طريقها
إلى الارتفاع أمام الدولار الأمريكي، مُقتربةً من أقوى مستوياتها في 3 أشهر وذلك على إثر اعلان الخارجية الأمريكية، أمس الإثنين، إعفاء 8 دول بشكلٍ مؤقت، من بينها تركيا ، من عقوبات واشنطن على صادرات النفط الإيرانية.

وسجلت الليرة التركية، اليوم، 5.33 مقابل الدولار الأمريكي، في حين كان الدولار الواحد يعادل 5.47 ليرة تركية قبل الاعلان الذي جرى أمس، بحسب وكالة رويترز.

كما شهدت العملة التركية انتعاشًا أمام العملة الأوروبية الموحدة (اليورو)، حيث تدنت قيمة اليورو الواحد من 6.20 ليرة إلى 6.11 ليرة تركية.

وكان الاعلان الأمريكي جاء في مؤتمر صحفي مشترك لوزير الخارجية مايك بومبيو، ووزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين، نقله موقع الخارجية على تويتر.

وقال بومبيو أنه "تم استثناء 8 دول بشكلٍ مؤقت من العقوبات المتعلقة بصادرات النفط الإيرانية وهي "تركيا، الصين، الهند، إيطاليا، كوريا الجنوبية، اليابان، تايوان، واليونان".

قرار الإعفاء سيسمح لتلك الدول بمواصلة شراء الخام من إيران لمدة 6 أشهر فقط، بعد سريان العقوبات التي فرضتها واشنطن على قطاعات الطاقة الإيرانية.

وسعت الحكومة التركية للحصول عن استثناء أميركي من هذا الحصار. وفي هذا الصدد، قال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو في تصريحات صحافية سابقة، إن تركيا طالبت الجانب الأمريكي باستثنائها من العقوبات على إيران.

وبموجب الإعفاء، ستواصل تركيا شراء النفط والغاز الطبيعي من طهران، لا سيما أن إيران تزود تركيا بنحو نصف وارداتها من النفط الخام، فيما يشكل السياح الايرانيين أهمية متزايدة للسوق التركي.

ومع هذا الارتفاع الجديد، تكون الليرة التركية قد حققت انتعاشًا اضافيًا بعد خسارتها الكبرى التي بلغت 40 في المئة في شهر آب/ أغسطس الماضي، إثر توتر العلاقات بين واشنطن وأنقرة على خلفية اعتقال الأخيرة القس الأميركي أندرو برانسون الذي أطلق سراحه في 12 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب أعلن في مايو الماضي الانسحاب من الاتفاق النووي الموقع العام 2015 بين القوى الكبرى وإيران بخصوص برنامجها النووي وقرر فرض عقوبات أحادية الجانب على إيران، في خطوة اعتبرها مراقبون استمرارًا لسياسة الهيمنة الأمريكية.

ورفض الاتحاد الأوروبي وتركيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين وباكستان والهند، العقوبات الأحادية الأمريكية.