Menu
حضارة

اللجنة الاستشارية للأونروا تجتمع لبحث موازنة 2019

غزة_ بوابة الهدف

من المقرر أن تبدأ اجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، يوم غدٍ الاثنين 19 نوفمبر 2018، في المملكة الأردنية (منطقة البحر الميت)، وذلك لبحث سبل توفير أشكال الدعم للوكالة الأممية.

وقال  رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير أحمد أبو هولي اجتماعات اللجنة برئاسة تركيا ، ستستمر لمدة يومين بمشاركة ما يقارب 30 دولة أعضاء دائمين، بالإضافة للأعضاء المراقبون وممثلون عن الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين والدول المانحة والمجموعة الأوربية وجامعة الدول العربية.

وبيّن أبو هولي أنّ اجتماعات اللجنة سيقوم بنقاش مسودة موازنة وكالة الغوث للعام 2019، موضحًا أنّ الوكالة ستقدم عرضاً مفصلًا لآخر المستجدات بخصوص التقدم على صعيد تنفيذ استراتيجية حشد الموارد والخروج من الأزمة المالية.

وقال إنّ الاجتماع سيركّز بشكلٍ محوري على انعكاسات الأزمة المالية غير المسبوقة على خدمات وكالة الغوث، وتحديدًا في مجالات البرامج، وتداعياتها على عملية التخطيط للطوارئ في عام 2019.

وأوضح المسؤول الفلسطيني، أنّ الاجتماع سيتخلله تقديم عروض تقديمية من مدراء عمليات مناطق عمل الوكالة الخمسة حول التحديات الرئيسية التي واجهت عملهم في العام 2018، والفرص المتاحة في مناطق عملياتهم.

ولفت أبو هولي، إلى أنّ أعضاء اللجنة الاستشارية سيستمعون إلى تقريرٍ حول استجابة وكالة الغوث على توصيات اللجنة الاستشارية في حزيران إلى جانب إقرار توصياتها لدورة "نوفمبر"، التي تم الاتفاق عليها في لجنتها الفرعية المنبثقة عنها الى جانب خطة عملها للعام 2019.

وفي هذا السياق، سيعقد أيضًا صباح الأحد 18 نوفمبر، اجتماعًا في مقر دائرة الشؤون الفلسطينية في  عمان بحضور جامعة الدول العربية، لبحث القضايا المدرجة على جدول أعمال اجتماعات اللجنة الاستشارية لبلورة موقف عربي مشترك تجاه تلك القضايا لطرحها في اجتماعات اللجنة الاستشارية، بما يصب في الحفاظ على استمرار عمل وكالة الغوث في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها دونَ تقليصات.

وبيّن أبو هولي، أنّ الاجتماع التنسيقي سيبحث التقليصات والاجراءات التي اتخذتها وكالة الغوث الدولية وانعكاساتها على عمل برامجها وعلى طبيعة خدماتها المقدمة للاجئين ومطالبة وكالة الغوث العدول عنها مع تلاشي تداعيات ازمها المالية وتمكنها من تخفيض العجز المالي إلى 64 مليون دولار.

وكشف رئيس دائرة شؤون الاجئين، عن اجتماعٍ بين الدول العربية مع مفوض عام وكالة الغوث الدولية بيير كرينبول على هامش اجتماعات اللجنة الاستشارية لبحث ازمتها المالية والاجراءات التقشفية التي طالت تقليص الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين والعاملين العرب في وكالة الغوث.

وأطلقت (الأونروا)، مطلع 2018، حملة لجمع التبرعات من حكومات ومؤسسات العالم، لسدّ العجز المالي الخطير الذي أثّر على برامج الوكالة وخدماتها المُقدّمة لنحو 5.5 مليون لاجئ فلسطيني في 5 مناطق تعمل بها المنظمة الأممية. وفاقم العجز إعلانُ الولايات المتحدة الأمريكية في يناير 2018 وقف دعمها المالي بالكامل لوكالة الغوث. وكان العجز المالي في حينه تجاوز 446 مليون دولار، تمكّنت الوكالة بحلول مُنتصف العام من تقليصه إلى 186 مليونًا، ثمّ تقلّص العجز إلى 64 مليونًا، بعد مؤتمر نيويورك الذي شارك فيه 34 دولة ومنظمة عالمية، وشهد مساهمات مالية إضافية بمبالغ مختلفة بإجمالي 122 مليون دولار، من كلٍ من: الكويت والاتحاد الأوروبي وألمانيا والنرويج وفرنسا وبلجيكا وإيرلندا. هذا وتُقدّر ميزانية الوكالة بنحو 1.2 مليار دولار أمريكي.