Menu
حضارة

ماضون حتى الحرية

اسرة خضر عدنان تعتصم في المستشفى الذي يحتجز فيه نجلها

الاسير خضر عدنان

الهدف- غرفة التحرير

شرعت عائلة الأسير الفلسطيني، خضر عدنان، باعتصام مفتوح أمام مستشفى "أساف هروفيه" في مدينة اللد داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، حيث يحتجز نجلها المضرب عن الطعام منذ 55 يوماً على التوالي، احتجاجاً على اعتقاله الإداري.

ونفت العائلة ما نقلته بعض وسائل الاعلام حول اتفاق نجلها مع سلطات الاحتلال لانهاء اضرابه، وأكدت  بأن الوضع الصحي لخضر عدنان المضرب عن الطعام في حالة الخطر الشديد
وقال الحاج عدنان موسى والد الأسير المضرب، في حديث خاص لوسائل اعلام فلسطينية، "لقد وجدنا ابننا خضر في مستشفى أساف هروفيه الإسرائيلي هيكلاً من العظم يغطيه الجلد، وجسده متهالك ويعاني من الاصفرار"، وفق وصفه.
وأكد الحاج عدنان، أن نجله أبلغه بتلقيه عرضاً شفهياً من قائد جيش الاحتلال في "المنطقة الوسطى"، روني نوما، يتضمّن التعهّد بعدم تمديد اعتقاله مرة أخرى مقابل إنهاء الإضراب، موضحاً أن هذا هو العرض الوحيد الذي تلقاه.

وافادت زوجة الشيخ الأسير خضر عدنان بأن زوجها بات لا يقوَ على الوقوف على قدميه، حيث أنه حاول حمل أحد اطفاله فوقع عن الأرض خلال زيارته في المستشفى، معربةً عن قلقها الشديد على حياة زوجها، مؤكدة انها لن تبرح ساحة المستشفى حتى يتم اطلاق سراحه.
هذا ويشهد محيط المشفى في هذه الاثناء اعتصام لعدد من النشطاء من الداخل الفلسطيني المحتل ، تحيط بهم قوات كبيرة من امن وشرطة الاحتلال.
هذا وقد شهدت الساعات الأخيرة دعوات من عدد من التجمعات الشبابية الوطنية للجمهور الفلسطيني في الداخل المحتل للتوافد للمشفى ومساندة الاسير خضر عدنان في مطالبته المشروعة باطلاق سراحه.