Menu
حضارة

من هو وزير الخارجية الصهيوني الجديد؟

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

قال تقرير في يديعوت أحرونوت أن من المتوقع أن يتنازل بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال عن حقيبة الخارجية الأسبوع المقبل ضمن عملية تعيين لوزراء جدد لتعويض استقالة وزراء "إسرائيل بيتنا" وزير الحرب ووزيرة الاستيعاب.

ومن المعروف أن بنيامين نتنياهو يحتفظ حتى الآن بعدد من الحقائب إضافة إلى منصبه كرئيس حكومة أهمها حقيبتا الحرب التي ورثها عن ليبرمان و الخارجية التي يحتفظ بها منذ تشكيل حكومته قبل ثلاثة أعوام.

ولكن يبدو أن نتنياهو سيكون مضطرا لهذه التعيينات حيث بين تقرير نشر يوم أمس أن الكابينت الصهيوني يعمل بدون شرعية قانونية بسبب تجاوز أعضائه لنصف عدد أعضاء الحكومة بعد استقالة الوزيرين واصرار نتنياهو على الاحتفاظ بحقيبة الحرب.

وقال التقرير أنه تبين أن وزارة الشؤون الخارجية ، التي كانت تحت قيادة نتنياهو منذ أيار/ مايو 2015 ، لديها عجز في الموازنة بقيمة 330 مليون شيكل مشيرة أن نتنياهو قد دمر الوزارة فعليا رغم انجازاته الخارجية التي يتباهى بها، وإن استمرار هدر التمويل بهذه الطريقة سيجعل الوزارة عاجزة عن العمل.

. ولم يتضح بعد إلى من سيوكل نتنياهو بهذه الحقيبة التي يعتبرها شخصية إلى حد كبير ومن بين المرشحين: يسرائيل كاتز، يوفال شتاينيتز، تساحي هنيغبي أو ياريف ليفين. وهم جميعا أعضاء في الليكود يشغلون حاليًا مناصب وزارية.

ونتيجة للعجز الهائل قال التقرير أنه في كانون ثاني/يناير المقبل سيتم تعطيل جميع أفرع عمل الوزارة التي لن تكون الوزارة قادرة على فتح مسار لتدريب وإعداد الدبلوماسيين للعمل في الخدمة الخارجية ، في حين أن وكالة التعاون الإنمائي الدولي لن تكون قادرة على فتح معظم دوراتها في الكيان والخارج.

وقال مسؤول في الوزارة "نتنياهو حطّم وزارة الشؤون الخارجية والآن هو ينقلها الى شخص آخر. من يحتاج الى الوظيفة يحتاج الى تحديد موعد التعهد بالالتزام بالتمويل لانه سيجد صعوبة في العمل "

وقال التقرير أنه في الأسبوع الماضي ، سأل أعضاء الكنيست في لجنة الشؤون الخارجية والدفاع نتنياهو عن الأزمة في وزارة الشؤون الخارجية وعجزها عن العمل بسبب عجز الميزانية. ، وفوجئ نتنياهو بالسؤال وسأل المدير العام لوزارة الشؤون الخارجية، يوفال روتم، ما إذا كان هذا صحيحا. عندما أومأ روتم، الذي كان يجلس إلى جانب نتنياهو مؤكدا، وبدا نتنياهو متفاجئاً.