Menu
حضارة

الشعبية في نابلس تنظم احتفالاً في استقبال رفيقها المحرر رائد صايل "أبو العميد"

نابلس _ بوابة الهدف

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة نابلس احتفالاً حاشدًا في استقبال الرفيق الأسير المحرر رائد صايل "أبو العميد" بعد قضائه (17 عامًا) في سجون الاحتلال الصهيوني.

ويعتبر الأسير الرفيق رائد أول الأسرى الذين قضوا هذا الحكم وتحرر من سجون الاحتلال من بين أبناء بلدته "أودلا" جنوب نابلس، حيث شاركت البلدة بكل أطيافها وأبنائها بهذا الاستقبال الحاشد.

وشارك في الاحتفال عدد كبير من الرفيقات والرفاق في محافظة نابلس ومحافظات الشمال وتحديدًا من قلقيلية وسلفيت، وحضور عدد من الشخصيات الوطنية والاعتبارية ولجنة الأسير ونادي الأسير واللجنة الوطنية الداعمة للأسرى، وعدد كبير من زملاء الأسير رائد من الأسرى المحررين.

سار الاستقبال بشكلٍ منظم من خلال موكب شارك فيه ملثمون من كوادر الجبهة الشعبية، وافتتح المهرجان بالأهازيج الوطنية والكلمات المؤثرة.

بدوره، ألقى د. أبو شداد الكلمة الترحيبية باسم الجبهة موجهًا "التحية لقرية "اودلا" وكل الحضور ولجماهير شعبنا على وقفتهم المهيبة لاستقبال الرفيق رائد من رواد العمل الوطني في بلدته ووطنه"، مُؤكدًا أن هذه المعاناة تحمل رسائل هامة جدًا من الأسرى الصامدين في سجون الاحتلال.

وشدد على "ضرورة احترام نضالات الشعب الفلسطيني وتضحياته الغالية ومغادرة الفريق المتنفذ بالسلطة والمنظمة اتفاقية أوسلو ومغادرة الانقسام والعودة لخيار الجماهير الشعبية بالوحدة الوطنية وعقد مجلس وطني توحيدي يضم كل القوى والأحزاب ومواجهة الاحتلال بكل أشكال النضال المتاحة".

كما توجه "بالتحية لشهداء انتفاضة القدس وشهداء العاصمة الأبدية وشهداء غزة المقاومة، وإلى محور المقاومة والصمود ولسوريا أرضًا وجيشًا وشعبًا ودولة".

وهنأ الرفيق رائد بحريته معاهدًا شعبنا باستمرار كل الوطنيين والشرفاء بالنضال حتى ينال شعبنا كامل حقوقه الوطنية المسلوبة.

كما ألقى مظفر ذوقان كلمة القوى والفعاليات والمؤسسات الوطنية بمحافظة نابلس مُوجهًا التحية للأسير وللأسرى الصامدين في سجون الاحتلال، مُعتبرًا أن تحقيق حريتهم هو واجب وطني.

كما وجَّه باقات الفخر بالجماهير المحتشدة التي تزف أبطالها وتضع أوسمة الشرف على جباه هؤلاء الأبطال والمناضلين، مُؤكدًا أن انتصار شعبنا مرهونًا بوحدة كل الشعب وقواه في مواجهة الاحتلال.

وألقى رائد عامر مسؤول العلاقات الدولية في نادي الأسير الفلسطيني كلمة أكد فيها على "أهمية متابعة قضايا الأسرى الذين يتعرضون لهجمات واسعة من قبل إدارة مصلحة السجون خصوصًا اتجاه المرضى والأطفال والأسيرات وانتهاج سياسة القتل البطيء والإعدام للأسرى المرضى بتكريس سياسة الإهمال الطبي، مُشيرًا أن "نادي الأسير يستقبل بهذه الآونة العشرات من الأسرى المفرج عنهم والذين قضوا أعوام طويلة بالأسر وخلف كل أسير حكاية تؤكد على ضرورة الانتهاء من أقذر احتلال عرفه التاريخ المعاصر".

من جانبه، وجه الأسير البطل رائد صايل أبو العميد خلال كلمة له التحية القادمة من بين ركام الأغلال والأصفاد، كلمة مليئة بالحزن والفرح والدمع والابتسامة والإرادة والأمل، مُوجهًا التحية "من قلبه لكل طفل وشاب وفتاة وشيخ وامرأة حضرت لتسمع وترى مشهدًا وطنيًا فلسطينيًا جبهاويًا يؤكد أننا لسنا نادمون بل سيستمر شعبنا بالنضال من أجل انتزاع كامل حقوقه الوطنية".

ونقل الرفيق المحرر بكلمته المؤثرة رسائل الأسرى لشعبنا وهي "ضرورة إعادة الاعتبار للوحدة الوطنية، وعدم الانحراف عن البوصلة وأن الاحتلال هو العدو الرئيسي"، مُؤكدًا على "ضرورة استمرار شعبنا بالنضال باعتباره واجب وطني تفرضه ضريبة الانتماء للوطن، والتمسك بكل أشكال المقاومة فهذا حق لشعبنا ولكل جيل يدافع عن أرضه وشعبه".

وتوجه الرفيق رائد بالتحية إلى "الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال والذين يتحدون صلف الاحتلال، وفي مقدمتهم الرفيق القائد أحمد سعدات ورفاق النضال كريم يونس ومروان البرغوثي وعباس السيد والشوبكي وأبو الهيجا ووجدي جودة وكميل أبو حنيش وعاهد أبو غلمى ووائل الجاغوب والأسرى الأطفال والمرضى".

واختتم بالتأكيد على أن "شعبنا في النهاية سيحصد انتصاره وحريته والتي لن تتحقق إلا بزوال الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على كل شبر من فلسطين وعاصمتها القدس رائد".

وقدمت لجنة الأسير الفلسطيني بالضفة الغربية وسام العز والشرف، وسام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين للأسير البطل أبو عميد. وأحيا حفل الاستقبال الفنان الوطني والشعبي نواهضة.

unnamed.jpg
unnamed (4).jpg
unnamed (1).jpg
unnamed (2).jpg