Menu
حضارة

بومبيو: السعودية تقيم علاقاتٍ أقوى مع "إسرائيل"

بومبيو

بوابة الهدف_ وكالات

دافع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عن سياسات الإدارة الأمريكية تجاه المملكة العربية السعودية، مشددا على أهمية الحفاظ على العلاقات مع المملكة ودور الرياض في المنطقة، وداعيًا لاستمرار المساعدات العسكريّة للحرب على اليمن.

وكتب بومبيو في مقال له بعنوان "الشراكة بين الولايات المتحدة و السعودية حيوية"، نشر على المدونة الرسمية للخارجية الأمريكية اليوم الأربعاء، أن "جهود إدارة الرئيس ترامب لإعادة بناء الشراكة الأمريكية – السعودية لم تحظ بتأييد واسع في دهاليز واشنطن، حيث استغل السياسيون من الحزبين سجل المملكة في مجال حقوق الإنسان للدعوة إلى تخفيض علاقات التحالف (بين واشنطن والرياض)".

وتابع: "أجج مقتل المواطن السعودي جمال خاشقجي في تركيا في أكتوبر التباكي في تل الكابيتول (الكونغرس) والضجة الإعلامية. لكن تخفيض مستوى العلاقات الأمريكية – السعودية سيكون خطأ فادحا بالنسبة إلى الأمن القومي للولايات المتحدة وحلفائها".

وقال بومبيو إن "المملكة السعودية تعتبر قوة بارزة بالنسبة لضمان الاستقرار في الشرق الأوسط. وتعمل السعودية على تأمين ديمقراطية العراق الهشة والحفاظ على ارتباط بغداد بمصالح الغرب، وليس مصالح طهران. وتساعد الرياض في التعامل مع تدفق اللاجئين الفارين من الحرب الأهلية في سوريا من خلال العمل مع الدول التي تستضيفهم، وتتعاون بشكل وثيق مع مصر وتقيم اتصالات أقوى مع إسرائيل".

وأشار إلى أنه ليس من قبيل الصدفة أن من يستغلون مقتل خاشقجي ضد سياسات ترامب تجاه السعودية هم من أيدوا تقارب إدارة الرئيس السابق باراك أوباما مع إيران، واتهم إيران بـ "قتل آلاف الأشخاص حول العالم، بمن فيهم مئات الأمريكيين"، و"اضطهاد" الشعب الإيراني. ووصف إيران بـ "أكبر ممول الإرهاب في العالم". حسب زعمه.

وأضاف أن السعودية، شأنها شأن الولايات المتحدة، تعي "الخطر الضخم" الذي تمثله إيران على العالم، مشيرا إلى أنه من الخطوات الأولى لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كانت "الجهود لاستئصال التأثير الإيراني المزعزع للاستقرار في اليمن".

بومبيو: الأمير محمد بن سلمان يقود السعودية في طريق الإصلاحات

واعتبر بومبيو أن "قطع أو خفض علاقات التحالف بين الولايات المتحدة والسعودية لن يساهم في الدفع بالرياض باتجاه أحسن في الداخل. ولا يزال هناك عمل كبير يجب القيام به من أجل ضمان الحريات التي تدافع عنها دائما أمريكا والرئيس ترامب".

وتابع: "ومع ذلك دفع ولي العهد (محمد بن سلمان) بالبلاد في طريق الإصلاحات، ابتداء من السماح للنساء بقيادة السيارات وحضور المباريات الرياضية ووصولا إلى كبح لجام الشرطة الدينية والدعوة للعودة إلى الإسلام المعتدل".

وأكد أن الولايات المتحدة لا تتغاضى عن مقتل جمال خاشقجي، مشيرا إلى أن الرئيس ترامب قد اتخذ إجراءات للرد على الجريمة، بفرض عقوبات على 17 سعوديا تحت "قانون ماغنيتسكي".

وأضاف أن إدارة ترامب ستدرس مزيدا من الإجراءات العقابية في حال تم الكشف عن مزيد من الحقائق بشأن قتل خاشقجي.