Menu
حضارة

فتح النار: نتنياهو يرد بعنف على توصيات الشرطة والمعارضة تدعوه للرحيل

بوابة الهدف - إعلام العدو/ متابعة خاصة

في رد على توصيات الشرطة الصهيونية باتهام بنيامين نتنياهو بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة والتي صدرت هذا الصباح من قبل الشرطة الصهيونية وفي الساعات الأخيرة لولاية مفوضها العام روني الشيخ، شن بنيامني نتنياهو هجوما شرسا على الشرطة الصهيونية وعلى معارضيه مستغربا أن تصدر التوصيات في اليوم الأخير لولاية المفوض الشيخ.

بنيامين نتنياهو كان يتحدث في حفل أقيم في فندق كفر المكابيين في مستعمرة رامات غان، بمناسبة عيد الأنوار اليهودي، وتساءل كيف تمكن روني الشيخ من جدولة موعد إصدار التوصيات علنا في يومه الأخير ليقدم له ولزوجته سارة هذه الهدية في العيد، قال نتنياهو ساخرا.

وقال نتنياهو إنه كان يتوقع أن تستمر "حملة صيد الساحرات" ضده، وهو المصطلح الاذي استخدمه منذ بداية التحقيقات معه مستعيرا وصفا من أحداث القرون الوسطى، وقال إن هذا الأمر لايقدم جديدا أبدا عما توقعه وعما دار الحديث عنه قبل سنة.

وزعم أن ما حدث هو لعبة من قبل "الحشاشين" في استعارة أخرى لفرقة الاغتيال الشهيرة في القرن الحادي عشر، وكأنه يريد الزعم أنه يتعرض للاغتيال، إن لم يكن جسديا فبسمعته ومستقبله السياسي، وقال إنه من غير المتوقع أن تنتج نتيجة مختلفة من عملية خاطئة أساسا، وبعد غسيل المخ اليومي الذي يتعرض له الجمهور في وسائل الإعلام.

اقرأ ايضا: ثقة الجمهور في الشرطة الصهيونية في أدنى مستوياتها

وقال نتنياهو إن الاتهامات ضده وضد زوجته من قادة نظام إنفذ القانون هي اتهامات رهيبة، زاعما أن التحقيقات بمجملها بنيت على تضارب في المصالح، ملمحا إلى عملية ثأرية من روني الشيخ الذي رفض نتنياهو تمديد مدة خدمته ووعده بتنصيبه رئيسا للمخابرات ولكنه أخلف وعده.

وشن نتنياهو هجوما مضادا واتهم روني الشيخ بأنه جمهع عبر وثيقة تسربت تفاصيلها في وقت سابق مواد لابتزاز أعضاء الكنيست ما يشكل انتهاكا للديمقراطية كما قال.

اقرأ ايضا: توصية الشرطة: نتنياهو سيلاحق بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة

وقال إنه لم يتم التحقق من الآخرين أيضا في القضية (4000) (بيزك-والا) وخصوصا يائير لابيد الخصم الشرس لنتنياهو زعيم "هناك مستقبل" الطامح لمنصبه، والذي قال نتنياهو انه التقى مع نوني موزس (ناشر يديعوت أحرونوت) عشرات المرات، وأن القانون الذي أثار الشبهة قد مر عبر الكنيست بسبب لابيد عندما كان وزيرا للاتصالات، وأن نوني موزس كسب ثروة من وراء ذلك. رغم أن نتنياهو يشتبه فيه أيضا في القضية (2000) التي تنطوي على استخدام النفوذ والتحالف مع يديعوت أحرونوت ضد "إسرائيل هيوم" مقابل حصول نتنياهو أ]ضا على تغطية إيجابية في الصحيفة.

وتوعد نتنياهو بتطهير اشلرطة، وقال إنه لايعرف من سيكون المفوض الجديد (بعد عرقلة تعيين موشيه إدري) وقال إن االجهاز يحتاج لترميم كبير، خصوصا بعد ظهور مؤشر حيفا اليوم الذي وضع علامات متدنية جدا لثقة الجمهور بالشرطة وهو ما لمح له نتنياهو.

من جهته، رد يائير لابيد على علي خطاب نتنياهو بلغة عنيفة لاتقل عن لغة نتنياهو وقال إن ما رأيناه كان رئيس وزراء خائف ولديه شبهات فساد كبيرة تحوم حوله، وغارق حتى عنقه في صراع قانوني على جرائم الرشوة والخداع، وليس لديه القدرة والولاية الأخلاقية ليقود "إسرائيل" ويهاجم جهاز إنفاذ القانون لأنه مرعوب من التهم.

أيضا ردت تسيبي ليفني زعيمة المعارضة الصهيونية ووصفت ظهور نتنياهو للرد على التوصيات الشرطية بأنه عرض صادم، فعندما تكذب الحكومة فإن الشرطة ستكتب هذا لأن لديها الملفات وقالت "إن إسرائيل ليست بلدا فاسدا ، لكن نتنياهو يفسد إسرائيل".

كما ردت تمار ساندبرغ زعيمة ميرتس وقالت إن الحكومة تقاد من قبل مجرم، . اعتمد السلوك الإجرامي والرذيلة. وإن "انتصار النور علي الظلمة سيكون عندما يعود بيبي إلى البيت" كما قالت.

وقال آفي غاباي رئيس حزب العمل إن " إسرائيل تعبت من حكومة مشغولة بالتحقيقات الجنائية" وأضاف إن "إسرائيل تريد ان تغير وتعبت من حكومة محتله من الصباح إلى الليل في التحقيقات الجنائية والهجمات علي سلطات إنفاذ القانون. لقد حان الوقت لقياده أخرى".