Menu
حضارة

فريدمان: خطة القرن غير مسبوقة أبدًا.. ولا أحد يعرف ما فيها

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

قال يوسي أهيمر في مقال له على موقع جريدة معاريف إنه ينبغي الاستماع بعناية إلى السفير الأمريكي في "إسرائيل" ديفيد فريدمان عندما يقول إن صفقة القرن "ستكون غير مسبوقة".

وأضاف المقال إن أحدا لايعرف حتى الأن حقيقة "صفقة القرن" ومن المؤكد أن عناصرها لم تكتمل بعد ولكن المؤكد أيضا أنها تتطلب تنازلات من الجانبين.

يضيق الصحفي االصهيوني أن ترامب هو الرئيس الأكثر ملاءمة لـ"إسرائيل" وديفيد فريدمان هو بالتأكيد السفير الأكثر تعاطفا معها، رغم أن سفراء آخرين يهودا أيضا سبقوه في المنصب وهو الذي وصف "إسرائيل" بأنها "الورقة الرابحة" لأمريكا في الشرق الأوسط. وإذا كان ترامب ودودا للغاية مع "إسرائيل" فإن فريدمان يبدو ودودا أكثر بكثير.

يتميز فريدمان ليس فقط بأنه يهودي صهيوني ولكنه أيضا مقرب جدا من ترامب والإدارة الأمريكية، وهو ليس مجرد سفير بل مستشار رفيع آراؤه معروفة تماما ومؤثرة بشكل خاص، وهو من القلائل الذين يصل كلامهم إلى أذن الرئيس بشكل مباشر.

يصف فريدمان الخطة (صفقة القرن) بأنها "رؤية" للإشارة إلى أن هذه خطوة قد تكون غير مسبوقة ، والتي ستكون فوق كل خطط السلام التي عرضت في الماضي، و تعتزم الإدارة نشرها عندما يخلص إلى أن "إمكانية قبولها وتنفيذها تبلغ ذروتها". إن حل الدولتين أو دولة واحدة ليس هو "الرؤية" الأمريكية الحالية. ولهذا السبب ، لا جدوى من استمالة القادة على الجانبين، لا نتنياهو "الشعبي" ولا أبو مازن "المرفوض. "
يزعم المقال أن المعضلة تبرز في الجانب الفلسطيني واستعداده للتنازل، إذ كما يدعي طالما كانت الحكومات "الإسرائيلية" مستعدة للتنازل، ، سواء في المجال الإقليمي أو في المجال الوظيفي، والتحدي هو الحد من التنازلات في وضع أن الجانب الفلسطيني ليس مستعدا لأي تنازلات: خطوط عام 1967 ، تقسيم القدس وشرقها عاصمة الفلسطينيين ، إزالة المستوطنات ، وعودة اللاجئين ويمكن للمرء أن يرى أن خطة ترامب بعيدة تماما عن هذه المطالب.

يرى المقال أن من الصعب على "إسرائيل" أن ترفض خطة ترامب أو أن تجادل حول نصوصها وعلى الرغم أن كلمة "لا" غير متداولة، إلا أن العرب على حد زعمه طالما رفضوا عروض السلام وهذه المرة يبدو الأمر أخطر بالنسبة "لإسرائيل" لأن الصفقة تقدم من قبل أكثر رئيس جيد لها بل لديه رؤية ربما أفضل منها، ولكن هذا يشترط عدم حدوث أي خطأ يفضي إلى عملية عسكرية واسعة النطاق في غزة.