Menu
حضارة

فرنسا: بدء مشاورات مع المعارضة و"السترات الصفراء" لاحتواء الأزمة

بوابة الهدف_ وكالات

بدأ رئيس الوزراء إدوار فيليب، يوم الاثنين، لقاءات ومشاورات مع قادة أحزاب المعارضة وبعض ممثلي "السترات الصفراء"، لبحث الأزمة التي أدت لمظاهراتٍ واسعة في العاصمة باريس وعدة مدن منذ الأسبوع الماضي.

وطالبت المعارضة وحركة "السترات الصفراء" أن تبدأ الحكومة بمبادرةٍ قويّة من جانبها، تقوم من خلالها بإلغاء رفع أسعار الوقود.

وجاء الحوار الذي سيقوم به فيليب بناءً على قرارٍ من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي انطلقت المظاهرات ضد سياساته الاجتماعيّة.

وقرّر ماكرون بعد زيارته قوس النصر في باريس ليطلع على مدى الخراب الذي مس هذا الصرح الذي يشكل رمزًا تاريخيًا للفرنسيين.

وانطلقت المشاورات يوم الاثنين، بلقا فيليب مع ممثلي الحزب الاشتراكي ثم حزب "الجمهوريون" وأحزاب معارضة أخرى، كما يتوقع أن يجتمع أيضا مع ممثلي "السترات الصفراء" الذين عبروا عن مطالب عديدة مثل استقالة الرئيس ماكرون من منصبه وتجميد كل الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها في يناير/كانون الثاني 2019 كرفع سعر المحروقات وفرض ضرائب جديدة على الفرنسيين.

وقدم قادة الأحزاب الممثلة في البرلمان الفرنسي سلسلة من الاقتراحات لإيجاد حل للأزمة، حيث دعا زعيم الجمهوريين لوران فوكييه (اليمين) مجددا إلى استفتاء حول السياسة البيئية والضريبية لإيمانويل ماكرون. وطلبت مارين لوبن (اليمين المتطرف) أن يلتقي ماكرون مع زعماء الأحزاب السياسية المعارضة. كما طالبت بحل الجمعية الوطنية وإجراء انتخابات جديدة.

وفي معسكر اليسار طلب زعيم الحزب الاشتراكي أوليفييه فور تشكيل لجان حول القدرة الشرائية.

أما جان لوك ميلانشون زعيم حركة "فرنسا الأبية" الذي رفض المشاركة في هذه المشاورات، فدعا إلى إعادة فرض الضريبة على الثروة مشيدا بـ"تمرد المواطنين الذي يثير الخوف لدى ماكرون والأثرياء".

وتواجه الحكومة الفرنسية مشكلة أنّ حركة "السترات الصفراء" حركة غير موحدة وتنظيمها ليس عموديا مثل الأحزاب السياسية والجمعيات التقليدية، بل هي حركة أفقية يصعب بالتالي إيجاد ممثلين لها.