Menu
حضارة

بالفيديو والصورمسيرات غضب في غزة تنديدًا بالمشروع الأمريكي الداعي لإدانة المقاومة

غزة _ بوابة الهدف

شارك الآلاف من جماهير شعبنا في قطاع غزة، مساء اليوم الخميس، بمسيرات غضب عارمة ضد المشروع الأمريكي بإدانة المقاومة الفلسطينية ووصفها بـ "الإرهاب".

بدوره، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسؤول فرعها في غزة، جميل مزهر، أن شعبنا "على ثقة كاملة بقدرة المقاومة على هزيمة وإفشال المؤامرات الأمريكية التي تستهدفنا وخاصة القرار الأخير في الأمم المتحدة، فعدالة قضيتنا ومشروعية مقاومتنا أكبر وأعلى من كل هذه المحاولات".

وأضاف مزهر خلال إلقاء كلمة القوى الوطنية والإسلامية، أن "الجماهير الشعبية التي احتشدت اليوم في الميادين رفضًا لهذا القرار تؤكد على وحدة شعبنا في مواجهة القرار الأمريكي، وعلى تأييده المطلق وانحيازه الكامل للمقاومة".

وتابع "نحتشد اليوم بعشرات الآلاف على امتداد قطاع غزة، لنقول لا كبيرة للعدو الأمريكي رأس الشر والإجرام في العالم، ولنعبّر عن رفضنا للمشروع الأمريكي الذي قدمته للجمعية العامة للأمم المتحدةـ والذي يندرج في سياق استهدافها المتواصل لشعبنا ومقاومته"، مُضيفًا إن "مشروع القرار يمثل تطورًا خطيرًا في مواجهة شعبنا مع المشروع الأمريكي الصهيوني، كما ويفتح مواجهة أخرى مع المؤسسة الدولية التي ما زالت مرتهنة للإملاءات والشروط والضغوط الأمريكية".

كما وأكَّد على أنه "كان يجب على المؤسسة الدولية إدانة العدوان الأمريكي على شعوب العالم المضطهدة، ودعم الإدارة الأمريكية الكيان الصهيوني بالمال والسلاح وبالغطاء السياسي"، في حين قال إن "المؤسسة الدولية تتعامل مع عدالة قضيتنا وشرعية مقاومة شعبنا بازدواجية في المعايير، وبمنطق شريعة الغاب. حيث تحاكم الضحية وتبرئ الجلاد والمجرم".

كما وشدّد على أن "القرار الأمريكي المقدم للجمعية العامة للأمم المتحدة باطل، فالمقاومة الفلسطينية مفخرة لشعبنا وهي حركة تحرر وطني تحظى بإجماع شعبنا وبتأييد أمتنا العربية وأحرار العالم وتمارس المقاومة حسب القوانين والشرائع الدولية وبموجب القانون الدولي"، مُؤكدًا أن "من حق شعبنا مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال والوسائل وفي مقدمتها المقاومة المسلحة".

وأردف بالقول "نشيد بموقف الدول العربية والصديقة التي عبرت عن رفضها لهذا القرار، أما بعض البلدان التي يمارس عليها البلطجة الأمريكية لكي تصوت لصالح القرار المجرم، عليها ألا تخضع لهذا البلطجي والمجرم ترامب"، مُحذرًا "من تداعيات هذا القرار وانعكاسه على الاستقرار في الشرق الأوسط، فالمقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الإجراءات الأمريكية التي تستهدف شيطنة المقاومة ووصمها بالإرهاب خدمة لمصالح وأمن الكيان الصهيوني لأن المجرم " ترامب" يسعى لإنقاذ "نتنياهو" وحكومته الفاشية من ورطتهم وفشلهم في مواجهة المقاومة التي حققت إنجازات تكتيكية وسياسية في التصعيد الأخير على قطاع غزة".

ودعا مزهر "القيادة الفلسطينية لأن تواصل دورها ومسئولياتها بالتحرك الدبلوماسي من أجل التصدي لهذا القرار، والذي لا يستهدف المقاومة فحسب، بل يستهدف تجريم النضال الوطني الفلسطيني"، مُضيفًا "لا يمكن أن نفصل هذا القرار الأمريكي والذي يستهدف مقاومتنا وشرعية نضال شعبنا عن المحاولات الأمريكية والصهيونية المتسارعة وبتأييد من بعض البلدان العربية من أجل إمكانية شن عدوان على لبنان أو إيران أو قطاع غزة في سياق محاولة تركيع المقاومة وإضعاف الدول الداعمة للمقاومة".

وقال "إن القرار الأمريكي والهجمة الأمريكية والصهيونية المتواصلة ضد شعبنا وحقوقه والتي تستهدف كسر المقاومة لتمرير صفقة القرن لن تزيد شعبنا ومقاومتنا إلا إصرارًا على مواصلة النضال من أجل انتزاع حقوقنا والدفاع عن أبناء شعبنا، وستظل المقاومة جاهزة للتعامل مع أي سيناريو يستهدفها"، مُؤكدًا على "استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي، وعلى استمرار المشاركة الشعبية الواسعة فيها، وذلك لإيصال رسائل للعدو الصهيوني ولكل أعداء شعبنا بأن شعبنا بمختلف تلاوينه السياسية والمجتمعية موحداً في خندق المواجهة حتى تحقيق أهدافه المنشودة".

وأكَّد "لا خيار أمام شعبنا إلا بناء الوحدة الوطنية المبنية على الاستراتيجية الوطنية وفي القلب منها التمسك بالمقاومة بكافة أشكالها وعلى قاعدة الشراكة الوطنية، كي نفشل كل المخططات والمشاريع التي تستهدف تصفية قضيتنا الوطنية"، مُجددًا الدعوة "بضرورة مواجهة كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني والمطبّعين، ما يستوجب من أحرار أمتنا العربية مواجهة هذا الخطر الكبير الذي يستهدف الأمة العربية جمعاء وفي الخاصرة منها القضية الفلسطينية".

ومن المقرر أن تصوت الجمعية العامة اليوم على مشروع قرار قدمته واشنطن لإدانة حركة حماس ، بعد تأجيل التصويت الذي كان مقررًا الاثنين الماضي، ويطالب المشروع بإدانة حركة حماس وإطلاق الصواريخ من غزة، ويطالبها بوقف أعمالها "الاستفزازية ونبذ العنف".

وفي حال قبول مشروع القرار سيكون الأول من نوعه الذي يدين حركة حماس في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

unnamed.jpg
unnamed (5).jpg
unnamed (6).jpg
unnamed (3).jpg
unnamed (1).jpg