Menu
حضارة

آلاف المواطنين يتوافدون على مدارس الأونروا بغزّة بعد توقف الوكالة عن دفع الإيجار

توافد مئات المواطنين، من أصحاب المنازل المدمّرة في العدوان "الإسرائيلي" بالعام 2014، صباح اليوم الثلاثاء، للسكن في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بعد توقف الوكالة عن دفع "بدل الإيجار" منذ شهور.

وقال الناطق باسم العائلات المدمرة منازلهم بالعام 2014، محمد أبو شباب، أنّ الأهالي توجّهوا لمدارس الأونروا للسكن والمبيت فيها، بعد تنصّل الوكالة من دفع بدل الإيجار لهم منذ 6 شهور، بذريعة الأزمة المالية. مُضيفًا أنّ "أكثر من 1600 شخص لا يزالون دون مأوى بعدما دمر الاحتلال منازلهم، وهم يُطالبون اليوم بحل عاجل لأزمتهم، مُؤكّدًا أنّ الاحتجاجات لن تعمل على تخريب التعليم في المدارس، إنّما تقرر اللجوء إليها للفت الانتباه لمعاناة العائلات النازحة".

وكانت هذه العائلات تقطن في منازل مستأجرة طيلة الأعوام الأربعة الماضية، ولم تتم إعادة بناء منازلهم، وكانت الوكالة تُسدّد بدل الإيجار، إلا أنها توقفت عن ذلك منذ عدة شهور، الأمر الذي فاقم معاناة هؤلاء المواطنين، الذين باتوا مُشرّدين بدون مأوى.

وبيّن أبو شباب أن هذه العائلات قد تلجأ للسكن في 15 مدرسة، لكنّ العدد الأكبر من المتضررين هم من سكان أبراج الندي وعزبة بيت حانون شمال قطاع غزة. وبينهم كبار في السن وأطفال ونساء، تتفاقم معاناتهم في أجواء الشتاء في ظلّ البرد القارص.

وتتزامن احتجاجات المواطنين مع تواجد المفوض العام للوكالة بيير كرينبول في قطاع غزة، الذي وصل إليه ظهر أمس الثلاثاء، على رأس وفدٍ من المؤسسة الأممية. وترافق وصوله مع مسيرات حاشدة نظّمها موظفون ومواطنون طالبوا فيها الوكالة بالتراجع عن القرارات التي اتخذتها بحجّة الأزمة المالية، سيّما فصل عشرات الموظفين، ووقف برنامج التوظيف والبطالة وغيرها من التقليصات التي طالت كذلك قطاع التعليم.

ومن المقرر أنّ يعقد كرينبول مؤتمرًا صحفيًا اليوم الثلاثاء للحديث حول وضع الوكالة، والأزمة المالية.