Menu
حضارة

فرنسا: 3 قتلى في هجوم ستراسبورغ.. والداخلية ترفع حالة التأهب

بوابة الهدف_ وكالات

أعلنت السلطات الفرنسية أن حصيلة ضحايا اعتداء ستراسبورغ بلغ ثلاثة أشخاص على الأقل قتلى، فيما جرح 13 آخرين، في إطلاق النار الذي استهدف سوق الميلاد في المدينة الواقعة شرقي فرنسا مساء الثلاثاء.

وقال وزير الداخلية كريستوف كاستنير إنه تم تحديد هوية منفذ الهجوم والشرطة لا تزال تواصل البحث عنه.

ورفعت السلطات الفرنسية مستوى التأهب الأمني في البلاد عقب الهجوم "الإرهابي"، وفقًا وزير الداخلية الفرنسي، الذي قال: "نحن الآن عند مستوى فيجيبيرات مشدد. لقد قررت الحكومة للتو الانتقال إلى مستوى هجوم طارئ، مع فرض إجراءات رقابة مشددة على الحدود ورقابة مشددة في كل أسواق عيد الميلاد في فرنسا".

ووفقًا لوصف الوزير، فإنّ هذه الإجراءات جاءت "بهدف تجنب خطر حدوث هجوم يقلد" هجوم ستراسبورغ الذي أوقع بحسب حصيلة جديدة 3 قتلى و12 جريحا بينهم ستة بحالة حرجة للغاية.

وتابع كاستنير "سيكون هناك أيضا تعبئة إضافية أقوى لعملية "سانتينيل" على كل الأراضي الفرنسية".

وقبل أن يلوذ بالفرار أصيب المهاجم برصاص عناصر دورية عسكرية كانت تحفظ الأمن في سوق الميلاد في إطار عملية سنتينال لحفظ الأمن. وبحسب رئاسة أركان الجيش فإن جنديا أصيب بجروح طفيفة في يده بشظية رصاصة أطلقها المهاجم.

وأفاد مصدر مطلع على التحقيق إن المهاجم يبلغ من العمر 29 عاما ومولود في ستراسبورغ وكان من المفترض أن تلقي عليه قوات الأمن القبض صباح الثلاثاء بتهمة محاولة قتل في قضية تم خلالها اعتقال أشخاص آخرين أيضا.

من جهته قال وزير الداخلية كريستوف كاستنير الذي سارع بأمر من الرئيس إيمانويل ماكرون إلى التوجه لمكان الاعتداء إن المهاجم لديه سوابق جنائية.

وبعيد منتصف الليل ترأس ماكرون خلية الأزمات المشتركة بين الوزارات التي فعلتها وزارة الداخلية إثر الهجوم.

وكانت وزارة الداخلية أعلنت في بادئ الأمر في تغريدة أن هناك "حدثا أمنيا خطيرا في ستراسبورغ. يطلب من السكان البقاء في منازلهم". بدوره كتب نائب رئيس البلدية آلان فوناتنل في تغريدة "إطلاق نار في وسط ستراسبورغ. شكرا للجميع لبقائهم في المنازل حتى تنجلي الأمور".

وكانت فرنسا قد فرضت حالة الطوارئ بعد الاعتداءات المسلحة الدامية في باريس سنة 2015، حيث شهدت في الثالث عشر من تشرين الثاني/نوفمبر، أسوأ اعتداء في تاريخها عندما هاجم جهاديون العديد من المواقع وقتلوا 130 شخصا وأصابوا 350 آخرين. ومن بين المواقع المستهدفة كان قاعة باتاكلان للحفلات الموسيقية بالدائرة الباريسية الـ11، وحانات ومطاعم و"ستاد دو فرانس" شمال العاصمة. وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن الهجمات.

وقبل ذلك فرضت حالة الطوارئ أيضا بعد اضطرابات شهدتها الضواحي في تشرين الثاني/نوفمبر 2005.