Menu
حضارة

رأي صهيوني: الضفة تهديد وجودي وحان الوقت لطلاق الفلسطينيين

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

قال عادي شامني السكرتير العسكري السابق لرئيس الحكومة الصهيونية والذي عمل سابقا في الإدارة المدنية وكملحق عسكري في واشنطن، في مقال في يديعوت أحرونوت أن الضفة الغربية باتت تشكل في مكوناتها تهديدا وجوديًا للمشروع الصهيوني و من الضروري البدء بعملية فصل مدني عن الفلسطينيين، مع الحفاظ على السيطرة الأمنية في الضفة الغربية حتى يتم التوصل إلى اتفاق.

وأضاف أن الأحداث الأخيرة، من تحييد الأنفاق التي ححفرها حزب الله عبر الحدود، والتطورات الجزئية في اسلاحة السورية وجولات القتال المتقطعة في غزة تثبت أن "إسرائيل" تذهب إلى معدل متزايد من الأحداث الأمنية.

وأكد أن هذه ليست تحديات يمكن الاستخفاف بها، ومع ذلك، زعم أن أيا منها لايمكن أن يشكل تهديدا قويا للمشروع الصهيوني في ظل جهود الجيش والشاباك، وزلكن المعضلة تكمن في أن المستويات اسلايسية تشهد على معظم الجبهات، صعوبات في تطوير مبادرة سياسية من شأنها تغيير الظروف على الساحة الإقليمية، التي يتم إغراقها بمبادرات "العدو".

وأضاف أنه باستثناء ذلك فإن الجبهة التي تشكل تهديدا وجوديا لـ"إسرائيل" في الضفة الغربية فإن قوة "إسرائيل" مطلقة، حيث لايتم جر الحكومة من قبل مبادرات "العدو" وبعضهم في الحكومة والكنيست من مؤيدي الضم. وأضاف "أخشى من وجود أقلية تنوي تنفيذ نيتها المعلنة لتمرير قوانين الضم".

وقال إن إدعاء الأقلية القائلة بأنها قادرة على ضمان ضم "أوسع للأرض " مع أقل عدد ممكن من الفلسطينيين في الوقت الذي يتم فيه استنزاف الأمن والتصعيد الإضافي الذي تثيره هذه الخطوة، لا يستجيب لامتحان الواقع.

وحذر من أن قرار الكنيست لتمرير قوانين الضم، بغض النظر عن ما هو حجم الأراضي المضمومة، سوف ينظر إليه في المنطقة وعلى الساحة الدولية، كقرار وطني للتخلي عن استراتيجية المفاوضات، ولتحديد الحقائق من جانب واحد، وسوف يغلق الباب على فصل مستقبلي عن الفلسطينيين.

وأن هذا الموقف سيقضي على التبرير الداخلي الفلسطيني لاستمرار التعاون الأمني ​​مع "إسرائيل" - الذي أشاد به الجيش والشاباك - ما من شأنه أن يخلق فراغًا أمنيًا يمكن "للعناصر العنيفة أن تملأه بالجريمة والإرهاب".

وأضاف إنه ردا على هذا التطور، أو بقصد منعه، لن يكون أمام الجيش "الإسرائيلي" أي خيار سوى احتلال كامل الضفة الغربية، مع الملايين من السكان، مما يجعل "إسرائيل" مسؤولة عن انهيار السلطة الفلسطينية و"تتويج حماس بأنها زعيم بلا منازع للشعب الفلسطيني".

ويرى الكاتب أنه قبل تمرير أي قوانين، يجب على الحكومة تكليف مجلس الأمن القومي (NSC) بإجراء دراسة واسعة ومن خلال عمل الموظفين بين الوزارات، ودراسة تأثير الضم على الأمن والاقتصاد والوضع والعلاقة بين "إسرائيل" وجيرانها والعالم.

وقال إن القرار بالضم قد يضر بشكل خطير الرؤية الصهيونية "لإسرائيل" ديمقراطية آمنة مع أغلبية يهودية قوية للأجيال القادمة، وينبغي تقديم نتائج الفحص للجمهور بشفافية كاملة، وسيتم تقديمها للاستفتاء.

وبالتالي، يضيف الكاتب "أتفق تماماً مع التحذير الذي تم سماعه ورؤيته مؤخراً عبر إسرائيل: "بالنسبة لأمن إسرائيل، حان الوقت لطلاق الفلسطينيين"" ومن الضروري البدء في عملية فصل مدني، مع الحفاظ على السيطرة الأمنية في الضفة الغربية حتى يتم التوصل إلى اتفاق. . من الضروري تجنب مبادرات الضم غير المسؤولة، ويجب القيام بذلك الآن.