Menu
حضارة

دعوات للجان الحراسة بمواجهة هذه الهجمة

الضفة.. هجمة مسعورة للمستوطنين على أبناء شعبنا

مواجهات للشبان الذين يتصدون ببسالة لغطرسة المستوطنين بحق أبناء شعبنا

الضفة المحتلة _ بوابة الهدف

بالتزامن مع فرض جيش الاحتلال حصارًا عسكريًا مُشددًا على مدينة رام الله وسط الضفة المحتلة، ودفعِه تعزيزاتٍ كبيرة من الجنود في مختلف المحافظات، صعّد المستوطنون من عُدوانهم على المواطنين والممتلكات الفلسطينية في أكثر من منطقة.

وهاجم مستوطنون، مساء اليوم الخميس، مركبات المواطنين قرب حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس في الضفة.

وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين يقومون بأعمال عربدة واعتداءات بالقرب من الحاجز، وعلى طريق المعرجات بالقرب من اللبن الشرقية.

بدوره، قال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إن المستوطنين يتجمهرون على حاجز زعترة بأعداد كبيرة، ويقومون برشق السيارات التي تحمل لوحات فلسطينية بالحجارة، مُؤكدًا أن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز في وجه المركبات الفلسطينية.

وطالب دغلس لجان الحراسة في القرى والبلدات الفلسطينية "بأن تكون على جاهزية عالية، للتصدي لهجوم غلاة المستوطنين".

وقالت مصادر محلية بان "المستوطنين منعوا أكثر من 200 مركبة فلسطينية من المرور على طريق معرجات اللبن الشرقية جنوب نابلس، بحماية من جنود الاحتلال".

وفي السياق، هاجم عشرات المستوطنين، مركبات المواطنين بالحجارة، على امتداد خط 60 الواصل بين محافظتي بيت لحم والخليل، جنوب الضفة المحتلة، ما أدى للحاق أضرار مادية فيها، فيما كثفت قوات الاحتلال تواجدها ونصبت العديد من الحواجز العسكرية في محافظة الخليل.

وقال الناشط الإعلامي محمد عوض، إن "عشرات المستوطنين تجمعوا قرب بيت البركة شرق بلدة بيت أمر، الذي صادرته سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل عام، وألقوا الحجارة والزجاجات الفارغة على مركبات المواطنين".

كما وأوضحت مصادر محلية، أن مجموعات أخرى للمستوطنين تنتشر قرب مستوطنات "عصيون" و"حاجاي"، و"كريات اربع"، و"البقعة"، وصولاً الى الشارع الالتفافي الواصل لبلدة يطا جنوب الخليل.

ونصبت قوات الاحتلال حواجزها على عدد من مداخل البلدات والمفارق الرئيسية، قرب بيت أمر شمال الخليل، وصادرت مركبتين، ونفذت حملة تفتيش للمركبات ودققت في بطاقات المواطنين، وعلى مدخل بلدة السموع جنوب المحافظة، ومنطقة الحواور المؤدية لبلدة حلحول، ومنطقتي الذروة والنبي يونس شمال الخليل.

وفي الأثناء، رشق مستوطنون سيارات المواطنين بالحجارة، عند مفرق مجمع مستوطنة "غوش عصيون" المقامة على أراضي المواطنين جنوب بيت لحم.

وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين تجمعوا على مفرق مستوطنة "غوش عصيون"، ورشقوا سيارات المواطنين بالحجارة ما أدى لإلحاق أضرار في عدد منها، في ظل إغلاق للمفرق أمام مركبات المواطنين.

يُشار إلى أنّه في وقتٍ مبكر من صباح اليوم اختطفت قوة صهيونية خاصة "مستعربون" ثلاثة مواطنين في منطقة عيون الحرامية شمال مدينة رام الله. ووفق شهادات مواطنين تواجدوا في المكان "اعترضت القوة الصهيونية سيارة تحمل لوحة تسجيل فلسطينية في الشارع المذكور، واختطفت من فيها، وكانوا ثلاثة شبان".

وتزامنت هذه الاعتداءات مع استنفارٍ أمنيّ وعسكري صهيوني، في مختلف محافظات الضفة المحتلة، إذ أغلق الجيش جميع مداخل مدينة رام الله وقراها وفرضه عليها حصارًا مشددًا، وعزّز من انتشار الجنود "من عدّة كتائب"، والحواجز العسكرية، في مختلف المناطق.

سبق هذا عملية إطلاق نار فدائية أسفرت عن مقتل 3 جنود من جيش الاحتلال وإصابة آخرين، ظهرًا، قرب رام الله وسط الضفة المحتلة. وفي تفاصيل العملية ذكرت مصادر محلية أنّ عددًا من الفدائيين ترجّلوا من سيارة وأطلقوا الرصاص صوب جنود صهاينة في محطّة باصات، ما أدّى لمقتل عددٍ منهم، وتمكّن مُنفّذو العملية من الانسحاب من مكان العملية بسلام.

وشهدت الساعات الـ 12 الماضية عدّة أحداث ساخنة، أسفرت عن استشهاد 3 فلسطينيين، أوّلها اعتقال ومن ثمّ إعدام الشاب صالح عمر البرغوثي، في رام الله، مساء أمس الأربعاء، ويتّهم الاحتلال البرغوثي بتنفيذ عملية عوفرا البطولية، التي وقعت قبل يومين، وأسفرت عن إصابة 11 مستوطنًا. تلا هذا بعد مُنتصف الليل وعلى مدار عدّة ساعات فجرًا اشتباكٌ بين قوة خاصة من جيش الاحتلال مع المُطارد أشرف نعالوة في مخيّم عسكر بنابلس، بعد محاصرته في منزلٍ كان يتحصّن فيه، ونعالوة هو منفذ عملية إطلاق النار في المنطقة الصناعية المُسمّاة "بركان" بمستوطنة "أرئيل" بالضفة المحتلة، بتاريخ 7 أكتوبر 2018، والتي أسفرت عن مقتل مستوطنين اثنين وإصابة آخر.

واستشهد شابٌ ثالث في البلدة القديمة بالقـدس المحتلة، برصاص الاحتلال، بعد تنفيذه عملية طعن، أسفرت عن إصابة عدد من الجنود. وهو مجد مطير من مخيّم قلنديا المقدسي.

كما واستشهد مساء اليوم الخميس، الحاج حاج فلسطيني، مساء اليوم الخميس، بعد تنفيذه عملية دهس بطولية في البيرة وسط الضفة المحتلة، أدت إلى إصابة أحد جنود الاحتلال الصهيوني.