Menu
حضارة

السودان: البشير يعد بإصلاحاتٍ اقتصادية مع تواصل الاحتجاجات لليوم السادس

مدينة القضارف تطورت فيها الاحتجاجات بشكل سريع

بوابة الهدف_ وكالات

حذر الرئيس السودان ي عمر البشير المواطنين، يوم الاثنين، من الاستجابة لما أسماه "محاولات زرع الإحباط"، وذلك في أول تعقيبٍ له على الاحتجاجات المناهضة لحكمه والمطالبة باسقاط نظامه، والتي تستمر لليوم السادس على التوالي بالعاصمة الخرطوم، وعدة مدن.

وقالت وكالة الأنباء السودانية الرسمية إن البشير اجتمع بمساعديه الأمنيين ونقلت عنه قوله إن الدولة مستمرة في ”إجراء إصلاحات اقتصادية توفر للمواطنين حياة كريمة“.

ويتوقع أن تشهد البلاد إضرابًا عامًا يوم الثلاثاء في إطار الحراك الذي ينظر إليه على أنه التحدي الشعبي الأكبر لسلطة البشير منذ صعوده إلى سدة الحكم قبل 29 عامًا.

وقد أعلن الأطباء اليوم الإضراب، وقالت لجنة الأطباء إنها ستطالب بالاستقالة الفورية للرئيس وتشكيل حكومة انتقالية.

وفرضت إجراءات طوارئ في العديد من المحافظات.وخرج العشرات من طلاب الجامعات في مسيرة احتجاجية في مدينة رفاعة بولاية الجزيرة، حيث تصدت لهم الشرطة وقمعتهم بالغاز المسيل للدموع.

وفي مدينة القضارف، شرقي البلاد، خرجت العشرات من النساء في مسيرة وتوجهن إلى سوق المدينة. كما رددت المحتجات شعارات منددة بالغلاء ومطالبة بإطلاق سراح المعتقلين بسبب الاحتجاجات.

وأصدرت القوات المسلحة السودانية بيانا تعهدت فيه بتأييدها للرئيس، بينما قمعت الأجهزة الأمنية المظاهرات ما أدى لمقتل عددٍ منهم خلال أيام الاحتجاجات المتواصلة.

وقد ارتفع سعر الخبز في الآونة الأخيرة، وترددت توقعات بارتفاعه أكثر بسبب رفع الدعم الحكومي المتوقع.

وأحرق المحتجون عددا من المقار الحكومية والخاصة، من بينها مقر حزب المؤتمر الوطني الحاكم. وقال شهود عيان إن المحتجين هتفوا بشعارات تطالب بإسقاط حكومة الرئيس عمر البشير.

وقال شهود إن الشرطة السودانية أطلقت الغاز المسيل للدموع على أكثر من 500 محتج على بعد نحو كيلومتر واحد من قصر الرئاسة في العاصمة الخرطوم الخميس.

يذكر أنّ الرئيس البشير وصل إلى الحكم إثر انقلابٍ دعمه فيه الجيش عام 1989، ويعتبر أحد أكثر القادة الأفارقة والعرب بقاءً في السلطة. 

واقترح نواب هذا الشهر تعديلا دستوريا لرفع القيود على فترات الرئاسة التي كانت ستلزم البشير بترك السلطة في 2020، ما يعنى بقاءه في السلطة مدى الحياة.